فهرس الكتاب
من الواضح إذن أن نمو الضمير عند الطفل يعتمد على معايير الآباء أنفسهم، كما يعتمد على طبيعة العلاقة بين الطفل وأبويه. ويتم تأثير الأسرة في تشكيل السلوك الاجتماعي للطفل، من خلال ما يمكن أن نسميه بعملية التنشئة الاجتماعية، فعن طريق هذه العملية يكتسب الطفل السلوك والعادات والعقائد والمعايير والدوافع الاجتماعية التي تقيمها أسرته والفئة الثقافية التي تنتمي إليها هذه الطفل)
3-اثر الإيمان من خلال حلق القران:
انك تعلم وتدرك مدى الأهمية التي تتعلق بالإيمان، إننا ندرك جميع أن النشء المتربي على الإيمان بالله تعالى هو الذي يحقق الخير والفلاح لامته، والذي يني احلامة مستندا إلى أشياء أكثر اهتماما وأكثر جمالا، ربانيا مقداما عظيما، هو النشء الذي نريد وليس نشاء خوار ضعيفا مترددا ومترديا في أدرك الدنيا.
الإيمان أثره على النشء عظيم ،فيه تضمن السعادة والفلاح والاستقرار الداخلي والأمن النفسي وعدم الشطح بالأفكار، اما إلى اليمين فترى جيلا متشددا معسرا ، وأما إلى اليسار لجيل منحرف متمرد على طاعة الله انك بالإيمان تضمن الأمان النفسي والاستقرار العاطفي والحب الداخلي وبالإيمان تضمن له التوجيه الصحيح لمشاعره ،وتضبط له الحب الصادق وتحقق له مشاعر الكراهية والبغض على أحسن حالة، وأفضل صورة .إنا امة وسط اخبر عنها ربنا فقال (كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
اما من خلال دور التحفيظ فان النكهة ستكون مختلفة كليا والدور سيكون أكثر ظهور .و فعلا في النفوس حيث تمتاز تلاوة القرآن بما تحدثه في نفس القارئ والسامع من خشوع وتأثر حيث تتأثر النفس البشرية بسماع القرآن وتتفاعل معه حتى لو كانت كافرة ، والإمام الخطابي قال:"قلت في إعجاز القرآن وجهًا آخر ذهب عنه الناس فلا يكاد يعرفه إلّا الشاذ من آحادهم وذلك صنيعه بالقلوب وتأثيره بالنفوس"ولذلك كان مجرد سماع التلاوة تقوم به الحجة.