الصفحة 34 من 114

إن القصص تؤثر في الفؤاد وفي الوجدان، وتدفع الانسان إلى التقدم نحو المستقبل، بل وإنها تسانده في الكثير من قراراته ،والكثير من آراءه .لذالك تكون القصص وسيلة لغرس الايمان بالله تعالى في نفس النشء الصغير. وتكون عنصرا في تحقيق أهداف المعلم، الذي يريد أن يغرس حقائق الايمان وأصوله ومسلماته لدى النشء

.فتنوع القصص وجعلها تنهي بأحداث حقيقية، مع التسلسل في سردها، يكسب الطفل الجذب والانتباه، ويساهم في جعل القصة ذات اثر في حياته.

3-جواب الاسئلة الصعبة:

إن الطفل يدرك العالم من وحوله، ويملك الكثير من الأسئلة والاستفهام التي تحتاج إلى الإجابات ،التي ماإن يحصل عليها حتى نجدة يأخذها وكأنه عثر على كنز ثمين، فنراه يحتفظ بالجواب في مخيلته ،ويغلق عليه بإحكام وكأنه حصل على شيء ثمين يخاف ضياعه .

إنك تجد الصغير مالم يفهم الجواب جيدا فانه يعيد السؤال ، مرارا وتكرارا كل ذلك حلم منه أن تفتح له أبواب جديدا من هذا العالم الغريب في نظره .

وكم هو خطير جدا عندما يسال الطفل سؤلا فلا يجد له جوابا، فإنه قد يغفله او يبحث عنه من سواك وعندها لاتستغرب سلوكه ،فهو قد أجيب على سؤاله لكن ممن؟؟و ما مدى تأثير الجواب على عقله .

وأحينا يكمن الخطر في الجواب الغامض أو الجواب البارد أو العام. وكم من مشكلة نقع فيها عندما نغفل أجوبة الصغار، ونظهر الضيق منها ومن كثرتها ,

وياللاسف إن شعرنا بالحرج أو الضيق منها أو فكرنا أن نتجاهلها ،فنصد الطفل المسلم عن التفكير بإبداع،ونمنعه من التأمل الذي دعاني الله له في كتابة وحضنا عليه محمد عليه السلام .بل إن إغفال أجوبة الصغار يخلق لهم جو من الحيرة والتردد وعدم القدرة على اتخاذا لقرارات النهائية وعدم التفكير بالقيادية والتصرف بحكة واستقلالية.لبقائه حائرا مترداد بين ما هو صحيح وما هو خاطيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت