الصفحة 42 من 114

إن الطريق الذي يسلك مليء بالمواقف ذات الأثر، فتلك تجري وتلك تصرخ، وتلك تلعب وتلك تخاصم فان التعليم وزرع الآداب والأخلاق في تلك ألحظات مفيدة.

هذا كله فضلا عن وقت الانصراف من الصف ووقت الندوات ، ووقت الخروج من المركز، بالإضافة إلى وقت الحصة نفسها فإنه لن يخلو من موقف صغير وحادثة ذات اثر وذات معنى.

ايتها المربية الفاضلة إن المواقف تلو الواقف والأحداث تلو الاحادث تجعل منك فطنة ومتيقظة لاستغلالها وتوجيهها نحو الأفضل.

الخلاصة:

إننا تحدثنا في هذا الفصل عن مجموعة من الطرق التي تساهم في تعليم النشء من خلال دور القران الايمان وكيف يمكن أن نساهم في غرسه في نفوسهم، لما يحقق ذلك من مصالح عامة ومصالح مشتركة ومصالح خاصة أيضا ,

ومن خلال ما تناولناه وعرجنا عليه من ذكر اثر التعامل والقصص، والسلوك والقدوة والحصة، مع التعريج على المسابقة والشريط والكتيب، وعدم إغفال جانب المواقف السريعة والحاسب إلي..

فإننا نجد أن هذا التنوع لن يقف عند حد ما ذكرنا ،فإن الخبرات التي تمتلكها أي مربية ستكون قد إضافة لها طرق أخرى مساهمة في غرس الايمان بالله تعالى .

اما الفصل القادم سيكون الحديث عن إحدى هذه الطرق ،وسوف نتناول الموضوع القادم بشكل موسع مسهب ولقد اخترنا الحصة لتكون محور الحديث ،وميدان العرض وساحت الناقش لما وكيف يمكن أن تعد الحصة مجالا لغرس الايمان بالله تعالى في النشء .

هذا هو مدار الفصل القادم ونقطة الانطلاقة للحديث فيه .

الفصل الثالث

كيف نجعل الحصة وسيلة لغرس الايمان في نفوس النشء

مقدمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت