الصفحة 56 من 114

إن الاهداف الصغيرة هي نقاط التحول وخطوات الوصول إلى الأهداف الكبيرة، وبها تستطيع المعلمة إن تصبغ درسها بالكثير من المستجدات والإحداث والمؤثرات التي تساهم في دعم فكرتها ترسيخ مبادئها وتأكيد قيمها .

المقدمة:

تعد المقدمة في الدرس هي فاتحته ،ومكان تهيئة الجو المناسب لبدأ الحصة ،ومن أجل نجاح المعلمة في الإعداد الجيد للمقدمة ،والتطبيق المناسب لها، فيها تستطيع أن تكون الجو الملائم للدرس ،وأن تضبط سلوك الدارسات أثناء سير الحصة، فانه من المهم أن يبدأ الدرس في جو هادئ، ساكن بعيدا عن الفوضى، وعن الضوضاء التي تؤثر حقا على تركيز المعلمة،ويجهدها مع بداية الحصة فتتشتت أفكارها وتضغط على أعصابها .

بالإضافة إلى ما تتعرض له الدارسة من عدم القدرة على التركيز ،وعدم القدرة على وضوح صورة المعلومة، فالمعلمة إن تشتت ذهنها فان ذلك له الأثر الكبير على الدرس وعلى مدى غزارة المعلومات ومدى صحتها.

فمقدمة جيدة تعطيك بداية قوية.

في العادة ماذا نكتب في مقدمة الدرس ؟،إليك مثال على ذالك(المقدمة:البسملة والحمد والثناء والصلاة عل رسول الله محمد وعلى اله وصحبة وسلم. ثم تفقد المصاحف والإضاءة ،والغياب والحضور والتفتيش على المصاحف والمراسم، والتأكيد على نظام الفصل وترتيبه، وتفقد من غاب أمس والسؤال عنه، ومراجعة الدرس السابق ،ومن ثم التسميع مع المتابعة وحل الواجب إن وجد.

انك تلحظي معي أن المقدمة من النظرة الأولى ،شيء يغرب أن يكون فيه ما يساهم في تعليم خلق أو أدب او دين، ولكن دعينا نسير مع كل نقطة ونرى كيف يمكن تحويلها إلى فكرة إبداعيه ونقطة استفادة للتعليم والتربية .

البسملة والحمد والثناء:

نعم اننما نبسمل كل يوم فلو عملتي الصغيرات أن البسملة في أول كل شيء خير وبركة ،وان الله يبارك في الشيء الذي نبدأ فيه ببسملة الله وان الله يوفق وان الله يسهل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت