فهرس الكتاب
إن فترة التسميع توازي فترة الدرس الجديد، فهي تأخذ وقتا طويلا من الحصة والتركيز غالبا يتحول من طفلة إلى أخرى مما يفتح المجال للباقين أن يلهو كما يحلو لهم.وهنا يبدأ دورك في اقتناص الفرص وتحويلها إلى مواقف ذات معنى واثر .
التمهيد:
تعرف مرحلة التمهيد دائما أنها قصيرة، ورغم أن لها تسع صور متنوعة ما بين القصص والربط بالسابق من الآيات، وبين ذكر سبب النزول وبين الحديث عن نعمة من النعم تتعلق بالآيات إلى غير ذلك إلا أنها لابد أن لاتتجاوز في وقتها الخمس دقائق .
مرحلة التمهيد من الأهمية بمكان، حيث أنها تساعد على تهيئة الجو للدرس الجديد وتساهم في شحن أذهان الدراسات للبدء بعملية تقبل الدس الجديد.
إنها تعطي للدارسة فكرة حول الآيات الجديدة. وتهيئي ذهن الدراسات إلى المرحلة الجدية من الدرس وخصوصا أن الأطفال عادة ما يحتاجون إلى التغير بين مرحلة وأخرى من خلال سير الحصة، وأن الطالب لاتستطيع الجلوس على هيئة واحدة أكثر من 18 د، وبعدها يبدأ الإحساس بالملل عنده فيبدأ يلهو ويلعب بأي شيء يدفع عنه الملل .
التنويع يدفع السأم ، ويبعد الملل ، ويجدد النشاط ، ويجعل الفكرة المعروضة أدعى للقبول ، وأيسر للفهم .
ونجد أن القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة يحفلان بالأساليب المتنوعة لتقريب الفكرة للمخاطبين .
وإذا أخذنا مثالًا من القرآن الكريم على تعدد النعم ؛ فإننا نجده قد سلك مسالك عدة في ذلك ، فمرة تحدث عنها وعددها بقوله: { الم نجعل الأرض مهادا .والجبال أوتدا . وخلقناكم أزواجا.وجعلنا نومكم سباتا . وجعلنا السيل لباسا.وبجعلنا النهار معاشا . وبنينا فوقكم سبعا شدادا. وجعلنا سراجا وهاجا . وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاحا .لنخرج به حبا ونباتا. وجنات الفافا. } عم