الصفحة 63 من 114

ومرة ذكر النعم في مناط التذكير بالمنعم بقوله: { الذي خلقك فسواك فعدلك.في أي صورة ما شاء ركبك.كلا بل تكذبون بالدين . وإن عليكم لحافظين .كراما كاتبين .يعلمون ما تفعلون .إن الإبرار لفي نعيم. وإن الفجار لفي جحيم } الانشقاق.

فمن عاش مع النعم لله تعالى .عاش مع الإبرار ومن حولها للدنيا ونسي المنعم بها عاش مع الفجار .والفاجر شخص فجر عن الحد المعقول فعاش في الطغيان بعيدا عن الهدى والإيمان.

ومدح من حمد الله عليها بقوله: { إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون .فما يكذبك بعد بالدين أليس الله باحكم الحاكمين } .التين

وكل ذلك من شأنه أن يقرر الفكرة في ذهن المخاطب .

وتعد مرحلة التمهيد نقطة التحول الأساس في الدرس، لذاك يعتني بها كثير من المربون لعلمهم بأهميتها ودورها البارز في تهيئة الطفل للدرس الجديد.

انك من خلال التنوع في مرحلة التمهيد يمكنك ان تنوعي أساليب غرس الايمان، وتحقيق التوحيد وتثبيت العقيدة وإليك بعض الأفكار .

من الممكن أن تتحدث الآيات حول نعمة من نعم الله علي الانسان مثل سورة التين فهي تحوي الكثير من النعم على الانسان.

فانك في مرحلة التمهيد، يمكنك السؤال عن نعمة الله على الانسان ،في خلقة في صورة حسنة ثم دعي الصغار يجيبون عن ذلك، فأنت وقتها سوف تجدين التنوع في الإجابات.

و يمكنك التقاط الفرصة بطريقتين:

أولهما:

الثناء على الصغيرة والتحدث بنعمة الله عليها،ثم أرشديها الى الجواب الصحيح وكيف اختارها الله لذلك، وميزها بين صديقاتها،فتعظم النعمة عندها وتراها كنزا جميلة تملكه وترسم شخصيتها بطريقة جميلة فتحمد الله تعالى، ويكون ذلك نقطة غرس.

ثانيا:

عندما تذكر الدارسة نعمة ما ،فانه يمكن التعليق عليها اما من خلال استعراض نعمة الله علينا والتحدث عن مميزات هذه النعمة، والتحدث عن المنعم من خلالها او من خلال التجربة، لو سلبت وصرنا بدونها كيف يكون حالنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت