الصفحة 64 من 114

فنجرب ذلك ثم نتحدث عن فضل الله تعالى ثم نحمده ونشكره ونذكر إن السورة آياتها تتحدث عن ذلك ثم ننطلق في مرحلة العرض.

هذي طريقة وممكن أن تحضري بعض الأدوات المختلفة التي تساهم في مرحلة التمهيد .وتعطي الحصة طابعا جديدا.

مثل سورة عبس، فان الآيات تتحدث عن الماء الذي ينزل من السماء ثم ينبت الله به الكثير من المزروع المختلف ألوانه وإشكالها وطعمها ،فمن الممكن إحضار الكثير من الأنواع ،وعرضها على الدارسات.

ومن الممكن السؤال عن طريقة الزراعة والسقي وكيف إن التراب واحد وان الماء واحد وكيف خرجت بهذه الصورة ،فان الله تعالى هو الذي خلق الخلق بهذه الصورة الجميلة ثم نتحدث عن الله تعالى وعن واجبنا اتجاه الله عز وجل .

وهناك طريقة أخرى يمكن إتباعها وهي قصة صغيرة عن طفل ما ،أوعن حادثة حصلت في حياة السلف لها أثروها علاقة بالآيات.

مثال:آيات الخلاص والمعوذات، فان فيها الحفظ والعناية والراعية، فإنه من الممكن الحديث عن قصة طفل حماة الله تعالى لقرأته هذه الآيات . ثم نتحدث عن فضلها وعن الله تعالى وان القران كلام الله تعالى ثم نتحدث عن السورة بشكل موجزة وندخل إلى الدرس.

أستاذة ابنتي الصغيرة تحدثهم على مستوى عقلهم، ففي سورة الفيل ركزه مشكورة على جانب حرمة مكة وإنها بلد الله الحرام، وان الله حفظها وان الصغير الذي يحب الله يحفظه الله تعالى. وعندما عادة ابنتي لي قالت: اليوم الابلة قالت إن الله يحفظ الصفير ،إلي يحب الله تعالى.

قلت لها كيف قالت: وهي تشرح لي مثل الأستاذة تماما قصة أصحاب الفيل، وكيف حفظ الله تعالى من فعل ذلك.

لقد أبدعت صغيرتي وهي تتحدث عن ذلك، لكن المبدع حقا هو المعلمة التي استطاعت أن تقنع الصغيرة بذلك وان تؤثر فيها .

إنها مرحلة لا تأخذ الكثير من وقت الحصة ،لكن المعول عليها في نجاح الدرس الجديد ،معلق بنجاحها وكيف تصاغ وعلى ماذا تعتمد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت