فهرس الكتاب
ويمكن استغلال هذه المرحلة بان تهيئة المعلمة الدراسات لذلك، بحيث تطلب منهن فتح المصحف وتذكر الدارسات بأدب التعامل مع المصحف أثناء فتحه ،مع إرشادهم في حصة ما إلى الطريقة الصحيحة لفتح المصحف.
وقد علم الشيخ علي الطنطاوي أبناؤه ذلك ،عندما جلس إليهن يوما وهن صغيرات وعلمهن أن الكتاب يفتح من فوق ومن طرفه العلوي، وذلك بأن نضع السبابة فوق الصفحة فلتزق بها فتحملها. ثم نسند الصفحة بإدخال اليد تحتها ثم نمرر اليد إلى وسط الصفحة ونقلبها بكل خفة ورقة .
وبذلك نضمن عدم تمزق المصحف او ثنية او تشققه . ونحصل على أدب جديد تتعلمه الدارسة من خلالها التعامل مع كتاب الله تعالى،
(لاتنسي أن ما تعلميه للصغيرة فانه يؤثر على أهله في المنزل إن عاد وإخبارهم بذلك فتلك عادة اغلب الصغار وان كان الصغير كبير إخوته فان أثره أعظم )
ومن الممكن أيضا أن نعلمهم أدب وضعه والإمساك به، فلا ترفع الدارسة المصحف بشكل عامودي على حافته على الماصة ،ولا تضعه في حضنها عند التسميع، ولا تدعه على حافة الطاولة فيسقط منه. فكل ذلك يعلم قبل البدء بالتلاوة .
ثم انه من الممكن أن نعلم الدراسات أيضا أن الاستعاذة والبسملة في أول السورة أدب أيضا وذلك الأدب مرتبط بأمر من الله تعالى، وعندما نطبق أمر الله نكسب حسنات ترفع الدرجات ،والله يقول: ( وإذا قراءة القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) ،وان البسملة بركة قبل كل شيء، وكان نهج السلف ألا يبدؤوا كتابا الابسم الله تعالى ،وان أتباع ذلك من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .
(ليس شرطا إن نفعل ذلك في حصة واحدة فأنت تملكي الكثير من الحصص يمكن ان تفعلي يها ما يحلو لك .)