الصفحة 76 من 114

او نجد البعض يسمح للطفل إن يعبر عم في داخلة ببراعة منها في طريقة صياغة الاسئلة وتسلسل فيها فمثلا تريد إن توصل الأطفال من خلال الاسئلة إلى حقيق ان المنعم هو الله تعالى . فإنها تتدرج في الاسئلة وعرض الحقائق بطريقة ذكية جدا تضمن من خلالها رسم صورة تدريجة في ذهن الصغيرة، مثل الرسام عندما يبدءا برسم لوحته وتلوينها فانه يرسمها نقطة نقطة، حتى يحصل على المراد ثم تكمل الصورة في المخيلة وتصفها بكل جزئياتها في ذهن الصغيرة، ثم تضع لها إطارها العام .وتتركه .يحيا في فضل الله تعالى متأملا في إبداع خلقه وحسن تصويره عز وجل، وان كل ذالك مسخر لنا من الله تعالى والواجب علينا حتى نبقى الصورة جميله إن نشكر الله تعالى عليها .

إن أسلوب المحاورة أفضل من الاستطراد في الكلام وإتباعك له أتباع لنهج الرسول صلى الله عليه وسلم

ومن ميزات هذا الأسلوب أن يشترك الطالب في الدرس ويكون جزءًا لا يتجزأ منه .

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخدم هذا الأسلوب مع أصحابه ، كما في حديث أبي هريرة: (( أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ، هل يبقى من درنة شيء ) ). قالوا: لا يبقى من درنه شيء . قال: (( فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ) )رواه البخاري ومسلم .

وهذا الأسلوب يثير انتباه السامعين ، ويشوق نفوسهم إلى الجواب ، ويرسخ العلم في أذهانهم ، ويحضهم على إعمال الفكر ، ويعودهم المشاركة والإيجابية ، ولا شك أن الطالب حين يكون مجرد مستمع فإن ذلك سيؤدي إلى ملله ، أما إن شارك فسيشعر بالنشاط والحيوية

وهذه الطريقة جميلة جدا فهي مختصرة وفيها إجابات لكثير من أسئلة الصغار وفيها تسلسل منطقي مفيد لذهن أطفالنا ويجنبك أنت التشويش في الفكرة والاستطراد والابتعاد عن الهدف الأساسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت