فهرس الكتاب
إنك عندما تنهي الدرس فأنت تعودين له من جديد، ومن المكن جعل الفقرة هذه 5د فقط او حتى اقل، ومن الممكن تقسيم الفصل إلى زمر ثم تقومي بقراءة الآية على كل زمرة، وتعيد من خلفك ،ثم الزمرة الأخرى وتعيد من خلفك ، حتى يقرا الفصل الآية وهكذا مع باقي الآيات كلها ،حتى تنتهي من الدرس كله، ثم تقومي بالقراءة الجماعية .
وأخيرا تطلبي من الدراسات التسميع للدرس ،وبالتالي يظهر التفاوت في القدرات ،ووقتها يمكن تحفيز الصغيرات وذلك بان تعطي مكافئة لمن تحفظ ،او كلامات تشجيع لمن تحاول أن تسمع، فنهاك الكثير ممن يحفظون لكنهم لايملكون الجرأة على السميع .
الان يمكن أن تبثي الايمان في هذه اللحظة، فإن الطفل سريع الحفظ قد وهبه الله تعالى ذلك، والمسلم الذي يحب الله تعالى ويريد أن يدوم فضل الله عليه، وأن يبقى ذكيا دائما ومتميز على اقرأنه، فانه يحمد الله أن من عليه بمثل هذا العمل، وان يحمد الله تعالى أن وفقه لذالك، ثم انه لايسخر من أصحابة الصغار الذين لايحفظون بسرعة، لان الله تعالى أعطاهم شيء اخر لأتملكه.وهم فيه أحسن منها.
بالإضافة إلى زرع الثقة في نفوسهم، بالتذكير بان هذه الموهبة ستكون لها في المستقبل، أداة للتفوق والنجاح وتحقيق الأمنيات التي تحلمين بها، و بها قد تخدمين المسلمين وتسعين إلى تعلمي الناس الخير، فيكتب الله لك الحسنات الكثيرات من تعليم الناس.
فنعطيها مع التشجيع اللفظي مكافئة صغيرة، (حبة حلاوة وحبة بسكويت مصاصة لبان ستكر نجمة تلصق على الصدر ) .
وهكذا تكوني قد كسبت أمرين:
1-أن الدراسات قد سمعن الآيات أكثر من مرة وقد حفظن ولو بعض الآيات من الدرس.
2-انك ربط مقدرة الدراسة بالحفظ بالله تعالى، وهي الان كل ماتحفظ شيء ستذكران الله هو من أعطاه ذلك وان غيرها ما يملكه ،وانه بدون الشكر تزول النعمة وستذكر صورة المستقبل الذي رسمته لها والذي سيظل مهما كبرت مرسوم في مخيلتها ،ببعض من تشجيعك.