الصفحة 85 من 114

إنها فرصة صغير يمكن اقتناصها في أي لحظة فلا تفوتي ذلك في أي يوم وأي حصة إن جاءت على ذهنك ووجدت الوقت الكافي لتحقيقها فافعلي.

(قد لايظهر الطفل التأثر المباشر بكلامك وقد يظهر لك انشغاله بالهدية التي أعطيتها له وقد يخطي في المرات القادمة ويفتخر على اقرأنه .كل ذلك لايعد مانعا واو حاجزا وسببا وجيها يمنعك من الاستمرار في العطاء والاستمرار في التحفيز لان الأثر قد حصل لكن الثمرة لم تقطف الان فليس كل الصغار بنفس المستوى والسرعة في الاستجابة فلكل منهم طريقته لكن المحصل التربوي واحد) .

بذلك نكون قد انهينا مرحلة التطبيق، وبقي لنا المرحلة الأخيرة،الواجب.

فهل مرحلة الواجب يساهم في تحقيق الايمان لدى الدراسات ؟.

الواجب:

إنها المرحلة الأخيرة في الدرس

تذكري أن الدرس للقران فقط لذالك لم نتطرق إلى أي عناصر ومراحل أخرى,وتذكري إن الحصة خاصة بالنشء الصغير وليس بالمتعلمات او الامهات وهي اقرب بكثير إلى من هم دون سن ال12).

الواجب يعد الحصيلة الأساس لهذا اليوم ،ويعد نقطة الوصول التي سرنا من اجلها 90 دقيقة.

والهدف من تحديد الواجب هو إدراك مدى استيعاب الأطفال ومدى فهمهم للآيات والتأكيد على حفظها وإتقانها .

وغالبا ما تلجا معلمة القران إلى أن تؤشر للدارسات في المصحف ،حول مقدار الحفظ وذالك ليتم التواصل بينها وبين الأسرة ،ومن المعلوم انه يمكن تطبيق هذه المرحلة اما أثناء القراءة الجماعية للدارسات في نهاية الدرس، وإما بعد الدرس حيث تمر المعلمة بنفسها على الدارسات ،وإما أن تطلب من الدراسات أن يحضروا لها المصحف الى حيث تجلس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت