الصفحة 99 من 114

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخدم أسلوب الإثابة ليشجع على أمر من الأمور . عن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف عبد الله وعبيد الله وكثيرًا بني العباس ثم يقول: ( من سبق إليّ فله كذا وكذا ) ، قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلتزم.

ينبغي أن يكون هناك جوائز تعطى من قبل المعلمة وفي هذا عون كبير لها على أداء مهمتها .

وينبغي أن تكون الجائزة مناسبة للعمل الذي أنجزه ، وتعطى لها على مرأى من زملائها ؛ لتكون أكثر فائدة ، وتكون أفضل كلما كانت فائدتها أكبر على الطفلة وعلى من حولها كأن تكون شريطًا دعويًا ، أو مجلة هادفة ، أو أداة نافعة ، كما تكون أحب إلى الطفلة حين تمنحه الحرية في الاختيار كأن يُعطى شيكًا يُصرف من المكتبة حسب ما يختاره.

سمعت يوم شريطا للشيخ محمد الدرويش كان يتحدث فيه عن القران وأهل القران وعن معلمي القران ثم تحدث عن الثواب وعن بعض المحفزات داخل الحلق .

فكان حديثة الحديث الشيق والنافع واخبر أنه إن كوفئ الطالب قد ينفع ذالك في تعليمه .

فجاءت فكرة الميدالية وهي ميدالية عادية مكتوب عليها ممتازة ،تحصل عليها الدارسة التي تسمع من دون خطأ.ويضاف لها حبة من الحلوى إن ظهر على الطالبة احترام لكتاب الله تعالى ،وحصة القران والتزمت أدب المتعلم أثناء سير الحصة.وقد أفاد ذلك كثيرا في تعليم الدراسات وفي تقدم الكثير منهن في مرحلة الحفظ.أما عن الهدوء والانضباط فان كلمة تشجيع واحدة سوف تعطيها الكثير من الهدوء.

احترت أول العام كيف اضبط صف الصغار، ولم أجد بدا من الذهاب لصديقة لي معلمة للأطفال، وشرحت لها حجم معاناتي وعدم قدرتي على ضبط الصف، وعلى إشباع الجانب الإيماني داخلة واغلب الوقت ينفذ مني في تسكين الدارسات كي يعم الهدوء في الحصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت