الصفحة 129 من 494

2 ـ انتشار الوعي المصرفي،وعادة التعامل مع البنوك،لدى أكبر عدد من السكان.

3 ـ الاستقرار السياسي والاقتصادي.

4 ـ وجود نظام إداري سليم،وجهاز من الموظفين الأكفاء،بحيث يمكن من إنجاز الأعمال وخدمة عملاء البنك بسرعة ودقة،نظرا لأن البط ء في الخدمة أو الخطأ فيها تقللان كثيرا من ثقة الفرد في مصرفه.

5 ـ إن حرص البنوك على دفع ودائع الأفراد في أي وقت وبمجرد طلبها،وعليها أن تحافظ على دفع الالتزامات التي تطلب منها بسرعة وبدون مماطلة.

6 ـ وجود تشريع يضمن سرية الحسابات.

إن جميع هذه النقاط الضرورية لخلق جو من الطمأنينة والثقة بين الأفراد والبنوك لا تخص البنوك التقليدية فحسب،و إنما تمس أيضا البنوك الإسلامية،لكن عند النقطتين الأولى،الثانية و الثالثة أين يبدو لنا الاختلاف.

بالنسبة للنقطة الأولى:

... تعتبر البنوك المركزية في الوقت الحاضر كأهم ضامن لأموال المودعين، فعلاقة البنوك التجارية مع غيرها من المؤسسات المالية من جهة، وعلاقتها مع البنك المركزي من جهة أخرى، تجعل هؤلاء المودعين في مأمن من الضياع، وذلك لتدخل البنك المركزي بتعليماته وتوجيهاته ومساعدته للبنوك التجارية وقت الضرورة وعند الشدة. وأساس هذه العلاقة بين بنوك الجهاز المصرفي كافة، هو استباحة الفائدة، وتبعًا لذلك حددت التشريعات التي ترسم هذه الروابط.

غير أن هذا الأساس لا يمكن الانصياع إليه بالبنوك الإسلامية، ولا يحل التعامل وفقه من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن المحيط الذي تعمل فيه البنوك الإسلامية هو محيط غير إسلامي، تسيطر عليه البنوك التقليدية ولذلك يصبح من الضروري إقامة تشريعات أخرى تحدد وتوضح العلاقة بين البنك المركزي والبنوك الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت