الصفحة 391 من 494

وانطلاقًا من مقاصد الشريعة وتوكيدًا للالتزام بها تأخذ بوجهة النظر (( العالمية ) )التي تنادي بضرورة اعتبار الحاجات الإنسانية الأساسية أساس التوجيه الاقتصادي وتخصيص الموارد بالإضافة إلى (( الطلب الفعال ) )، فقد انتهى الزمن الذي كنا فيه عبيدًا لمفهوم الطلب في السوق وفضلًا عن ذلك ليس من الإسلام في شيء أن ننتج الأشياء التي يستطيع شراؤها من لديهم القوة الشرائية ونتجاهل الحاجات الإنسانية الأساسية.

ج- التمييز التنافسي

يعتبر المشروع سليمًا من الناحية التسويقية إذا كان التميز التنافسي للمشروع واضحًا ويمكن أن يكون التميز التنافسي في أكثر من مجال:

-جودة المنتجات.

-انخفاض الأسعار (أسعار تنافسية) .

-إمكانية استمرار تلبية طلبات المستهلكين من السلع المنتجة والخدمات المقدمة.

-توافر السلعة في عدة أماكن منتشرة.

-مزايا التنافسي ليس مسألة مطلقة ولكنه يخضع لتحركات الآخرين ومن هنا يلزم أن يكون للمشروع استراتيجية تسويقية واضحة (في ضوء المنافسة) .

د- الاستراتيجية التسويقية:

لا يكفي لكي يكون المشروع سليمًا من الناحية التجارية ان تكون هناك سوق حالية للسلعة ولا يكون للمشروع تميزًا تنافسيًا، بل يجب فضلًا عن ذلك لكي يكون المشروع سليمًا من هذه الناحية أن يؤخذ في الاعتبار ردود فعل المنافسين للتميز التنافسي، ولذلك فإنه يتحتم أن يكون هناك استراتيجية تسويقية واضحة عند مصممي المشروع الاستثماري، وهذا بناء على أن الاستراتيجية التسويقية تعتبر مسألة حاكمة لنجاح المشروع على المستوى الديناميكي التنافسي وهناك عدة استراتيجيات تسويقية يمكن تمييزها. [1]

-إستراتيجية توازن تركز على سلع المشروع التي بدأ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت