الصفحة 110 من 342

ما (نفي) ... بلى (إثبات المنفي وإبطاله)

كُنّا: (متكلمون) ... كنتم: (مخاطبون)

نعمل: (متكلمون) (منفي) ... تعملون: (مخاطبون) (مثبت)

مِن: (بعض) ... الباء: (توكيد العام(ما ) ) .

سوء (خاص) (قليل) ... ـ (ما) (عام) (كثير)

حذف ... إنَّ (توكيد) ذِكْر.

حذف (مخلوق زائل) ... الله (خالق) (وجود أبدي)

لا علم انعدام وتلاشٍ ... عليم (وجود ثابت) .

ومن هذا الوادي، قوله تعالى في بيان سبب كفر المكذبين بالبعث: {وَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا إِنّهُ كَانَ فِيَ أَهْلِهِ مَسْرُورًا إِنّهُ ظَنّ أَن لّن يَحُورَ بَلَى إِنّ رَبّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا} [1] . فالتعبير يعرض لما يكون عليهِ مصيرُ الكفار (وما لهم يوم القيامة، ويعلل هذا) المآل بقوله: {إِنّهُ كَانَ فِيَ أَهْلِهِ مَسْرُورًا} ، أي ناعمًا مترفًا لا يهمه أمر الآخرة، كما هي حال المؤمن المشغول بأمرها [2] .

وماذا بعد ذلك؟ {إِنّهُ ظَنّ أَن لّن يَحُورَ} ، والظن من الأضداد، إذ قد يردُ بمعنى الشك فيكون مذمومًا كما في هذه الآية، وقد يرد بمعنى اليقين [3] . وتتضح دلالة هذه اللفظة على الضدية من خلال السياق الذي ترد فيه [4] .

(1) سورة الانشقاق / 10 - 15.

(2) الكشاف 4/ 235، ومجمع البيان 10/ 461، وتفسير القرآن العظيم 4/ 489.

(3) الصاحبي /156، والأضداد في كلام العرب 1/ 446، وفقه اللغة العربية د. كاصد الزيدي / 155 - 157.

(4) فقه اللغة العربية / 157، وينظر التأويل عند ابن قتيبة في كتابيه تأويل مشكل القرآن وتأويل مختلف الحديث زينب عبد الحسين بلال السلطاني. رسالة ماجستير - كلية التربية للبنات - بغداد - 1999م / ص 99 - 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت