الصفحة 101 من 101

وفي سؤال لفضيلة الشيخ د. عمر العيد عن دور متلقي هذا النوع من الرسائل التي تحوي ما ينافي الحياء والخلق يجيب فضيلته قائلًا:

الواجب على من تلقى هذه الرسائل أن ينصح مرسلها وأن يرسل له دعوة بالمعروف والنهي عن المنكر ونصحًا وأن يخوفه بالله خاصة أن مثل هذه الأمور توجد في النفس البغضاء والشحناء، فمنها ما يكون من باب التهجم على أشخاص أو على جماعات أو على مناطق وبلدان واستهزاء وسخرية وهذا بلا شك من الأمور المحرمة والله تعالى يقول: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} .

المصدر: مجلة الدعوة، العدد 1791، 16 صفر 1422هـ

نقلها ولد السيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت