الوقوع في هذا الأمر!!
لا أعتبر الجوال خدمة ضرورية ولا أجد لها أهمية فهي كالكأس باستطاعتنا أن نملأه بالبن الصافي وباستطاعتنا كذلك أن نملأه بالخمر.
خدمتني خدمة جليلة
عبدالله محمد العبيدلي - مستشار إحدى الشركات بدبي - يقول: بالنسبة لي فقد نفعتني كاميرا الجوال كثيرًا .. نظرًا لطبيعة عملي في مكافحة الغش التجاري فكاميرا الهاتف ساعدني في تصوير بعض المنتجات المقلدة في المحلات التجارية وإرسالها مباشرة إلى إخواننا في فرح جدة والرياض أو طباعتها ونقلها على جهاز الحاسوب .. فهي سهلة ولا يستطيع أحد كشفها .. فاستخدمي لها فقط في عملي أما في تصوير الآخرين فلا أسمح لنفسي بذلك.
رأيتها تصوِّر داخل مركز تجميل
ن. م. ع. - جدة - قالت: أنها ذهبت لمركز تجميل مشهور بكثرة الزبائن وإتقان العمل .. وكان المشغل مليئًا بالنساء وهن في كامل زينتهن، وفي صالة تصفيف الشعر ووضع اللمسات النهائية على المكياج لفت نظري فتاة في كامل أناقتها طوال فترة تواجدها وهي تحمل الجوال بيدها وتتجول من مكان إلى آخر .. أخذت أراقب الجوال الذي بيدها لأنه أثار فضولي وشكوكي لاسيما في شكله ليس كالجوال العادي المعروف وتأكدت من وجود الكاميرا عند الاقتراب منها، لكني لم أستطع عمل أي شيء حتى لا أتسبب في إحداث فوضي في المحل ومشاكل .. فحاولت الخروج بعد انتهاء الغرض الذي أتيت من أجله ولم أخبر أحدًا بذلك؛ لأن الأهل لو علموا بذلك لن يسمحوا لي بالذهاب لمثل هذه الأماكن ..
تصويرهن لحظات الوضوء!