أحد أولياء الأمور أن إحدى الفتيات قامت بتصوير ابنته وتوزيعها بين الشباب عن طريق أخيها مما وسع دائرة الاتهام على الفتاة التي قامت بالتصوير .. والفتاتان الآن تعانيان الأمرّين بسبب هذه التصرفات غير المسؤولة والتي جرّتها علينا تقنية كنا نتمنى نفعها!!.
صوَّره من الحمام!
الأخت أحزان - قطر - تروي قصة غريبة فتقول: نعم هناك أناس يسيئون استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا ... إنهم يصطادون في الماء العكر .. يصورون الفتيات في الأعراس .. ويعرضونها في مجالسهم الخاصة أو لابتزازهن.
سمعت بقصة غريبة وهي أن شخصًا دخل الحمام في أحد الأماكن العامة وهذا الحمام فيه فتحة من تحت الباب. صديقه عنده هاتف مزود بكاميرا التقط له صورة من تحت الباب وهو في الحمام (يعني كان عريانًا) .. وبعد ذلك أخذ يرسل الصورة إلى كل أصحابه وبالطبع فقد أُحرج أمام أصدقائه (صارت هوشه بينهم) وبعد ذلك ابتعد عن صديقه الذي كان يعتبره مثل أخيه فقد تلازما منذ أن كانا صغارًا!!
صورت فعاقبها بالحجاب
تقول: نور عبدالعزيز - الكويت - مستخدمو خدمة الكاميرات الهاتفية في محيطي يمتدحونها في تصوير لقطات جميلة للأماكن التي يزورونها على سبيل المثال ولا يستخدمونها في تصوير الناس ولا حتى الأطفال منهم مخافة نشر هذه الصور في الإنترنت. وأتذكر حادثة مضحكة في كليتي عندما كنا ننتظر الامتحان النهائي في مادة الفيزياء كانت إحدى الفتيات تضع على شاشة هاتفها لقطة لكتاب الفيزياء التقطتها بكاميرا الهاتف .. أما حول الاستخدام السيء فهنالك حالات كثيرة وقعت فيها الفتيات في مشكلة كبيرة بالفعل في نشر صورهن في عرس ما أو حفلة ما على الإنترنت مما دعي بعض الآباء لإلزام بناتهم بارتداء الحجاب والملابس طويلة الأكمام في الأعراس والحفلات مخافة