الصفحة 36 من 101

رفضت الزواج من خطيبها فوزع صورها!

إذا كان (( المجهول ) )هو الفاعل في الحالة السابقة فإن (( الخطيب ) )هو الفاعل هنا .. فعندما رفضت خطيبته إكمال الزواج، ما كان منه إلا التشهير بصورتها في (( جوالات إخوانها ) ).. تروي ن. ع تفاصيل تلك القصة بقولها: حدث هذا لابنة خالي حين رفضت الزواج من خطيبها فالتقط لها صورة بالجوال وأرسلها على جوال إخوانها الذين لم يدخروا شيئًا من أصناف العذاب إلا وأذاقوها إياه وهي لا حول لها ولا قوة ولا ذنب لها سوى رفضها الزواج منه لاختلاف الطباع.

بإثبات الضرر لاشك أنها حرام

الأستاذ عبدالله عبدالقادر - معلم بالإمارات - يتحدث عن نهي الإسلام عن الضرر ودعوته للنعم فيقول: نعم الله تعالى على الإنسان لا تعد ولا تحصى وقد قال الله تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} (النحل: من الآية18) ..

والدين الإسلامي دين يحث على المعرفة والعلم والأخذ بالأمور الحديثة النافعة التي فيها نفع للناس ولكن بشرط ألا يكون فيها محذور شرعي ..

وقد تنوعت المخترعات والآلات النافعة في هذا الزمان بل كثرت كثرة كبيرة وهذا من نعم الله تعالى على الإنسان فحري بالمسلم أن يغتنم هذه المخترعات بما يعود عليه بالنفع والفائدة ..

ولكن وللأسف الشديد نجد من بعض المسلمين من استغل هذه الأمور الحديثة فيما يغضب الله تعالى، ومن أوضح الأمثلة على ذلك ما نراه من بعض الناس من استغلالهم السيء للهاتف الجوال المزوَّد بآلة التصوير، إذ يقوم بعض الذين لم يخافوا الله تعالى حق الخوف بتصوير النساء وغير ذلك وإرسال هذه الصور إلى الآخرين ..

ولاشك أن هذا الفعل من الأمور المحرمة التي تنبئ عن قلة خوف من الله تعالى فقد قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} (الأحزاب:58) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت