للمحارم وكشف العورات بسبب التصرفات الجاهلة من أناس ليس لديهم اي ذمة أو ضمير.
ويطالب محمد العبد القادر:
بضرورة وضع مفتشات تكون من الجهة المسؤولة مزودة باجهزة كاشفة لجوالات الكاميرا تمنع أي امرأة أو فتاة من دخول الصالات والاستراحات إلا بعد إبعاده لكي لا يكون الناس عرضة للتشهير.
ويطالب عبد الرحمن العجمي:
الجهات المسؤولة بضرورة تفقد الصالات والاستراحات للتأكد من عدم وجود أي كاميرات موضوعة في أماكن مختلفة ; سيتم وضعها من قبل البعض، وردع كل من تسول له نفسه العبث بأعراض الناس، ومعاقبته بأشد العقوبات , حتى يتعظ غيره , ويعرف قيمته , ومعنى الأمانة التي وضعها فيه الناس.
بينما يؤكد محمد الموسى:
على أن يكون هناك توجيهات مستمرة من أولياء الأمور لأبنائهم وبناتهم ولنسائهم بالحذر الشديد من التصوير , وعدم الاستهانة بذلك , والتبليغ مباشرة على الفتيات اللواتي يقمن بالتصوير , حتى لو كان ذلك لسبيل الذكرى مثلا, لأنها ستكون الطريق الى مالا يحمد عقباه.
ويرى أحمد الحسن:
أنه إذا كان مثل هذه التصرفات الغريبة تحدث في مثل هذه الأماكن ; فمن الأفضل أن تقام الأفراح والأعراس في البيوت، لأنها ستكون أأمن بكثير من الصالات والاستراحات.
بينما تقول أم خالد: