أقراص ممغنطة تحوي حفلات زواج صورت بطرق سرية
تشكل العطل الصيفية والاجازات وكذلك الإجازات الاسبوعية موسما للأعراس حيث تزدحم الصالات والاستراحات بهذه الافراح وبينما يستعد الأهالي للفرح فإن هناك من اصبح هاجسه هو الخوف على محارمهم واسرهم من التصرفات الغريبة لهاويات التصوير بالجوال.
مما خلق مشاكل عائلية وأسرية كثيرة , خصوصا بعد نشر بعض الصور على مواقع في شبكة الإنترنت وبعضها بوضعيات غير لائقة بعد تركيبها على صور بنات عاريات.
(اليوم) استطلعت هذه المخاوف:
يقول خالد الضيف:
يجب أن يعلم مثل هذه الأمور من وضع للكاميرات في هذه الأماكن وسط تجمعات المحارم من النساء والدخول من أجل التصوير من اولئك الفتيات أن هذا الامر في غاية الخطورة، ولا ينم اطلاقا عن إيمان من يقوم بهذا العمل , لانه تعمد كشف عورات الغير وبأساليب بشعة ,فبعد أن يتم التصوير سرًا ; يتم وضع هذه الصور على شبكات الإنترنت , وهذا ما هوحاصل الان, وهذه التصرفات الغريبة أكدت أن هناك أشرطة توزع في كل مكان، وتباع من أجل استغلالها في الأرباح المادية على حساب حرمات الناس.
وللأسف لا نعلم كيف تعمل هذه الأمور دون أن تراعى مشاعر واحساس الاخرين.
ويؤكد على القطان: على ان يكون هناك امانة صادقة من اصحاب الصالات والاستراحات ومراعاة حقوق الناس الذين فضلوا أن تقام افراحهم واهاليهم في اماكن وأياد امينة، وغير مكشوفة، وأماكن تكون خاصة بحفظ وستر النساء والمحارم ..
وفي الآونة الأخيرة نسمع عن المخاوف من كشف الأهالي في شبكات الإنترنت والأشرطة وكشف