من الكبائر وهي سبب في نزول سخط الله وعذابه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا رأى الناس الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمَّهم الله بعقاب منه ) )وهذا من أبشع الظلم؛ لأنه من محبة إشاعة الفاحشة وعورات المؤمنين بين الناس.
أما الأصل في هذا الجهاز فهو الإباحة كسائر الأجهزة والآلات المستعملة للمصلحة فإذا انحرف الإنسان في استعماله فيما حرم فهو حرام وما أدى إلى الحرام فهو حرام وحينئذ يكون درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، فمنْ علم منه استعماله فيما أباح الله فهو حلال وهكذا الحكم يدور مع العلة وجودًا وعدمًا والله أعلم
كاميرا الجوال شر استفحل .. فما دوركم في منع انتشاره؟
الله الله في محارمكم ..
إنك أخي الكريم تملك أن تقي محارمك من أن يصيبهن الحرق
لا تقل لا أملك ذلك لأن صلة الأرحام تحتم عليّ أن أرضخ .. بل قف وفكر جيدًا في هذا المقال:
الجوالات والكاميرات أسلحة التصوير في الحفلات