اهدائه. وهذه الطريقة قد تكون الاسلم .. لمن اراد ان يحفظ خصوصيته العائلية.
المصدر: جريدة الرياض .. العدد 13186
لم يعد ظهور المشاكل والتبعات من جراء استخدام الجوال الكاميرا متقصرًا على مجتمعنا في الجزيرة ..
بل إنها مشكلة نالت كل مجتمع إسلامي ما زال الغالب من أفراده يحافظون على دينهم، ويبحثون عن السبل التي تحقق لمحارمهم الستر المطلوب ..
أقتطف لكم هذه الفقرة من إحدى المقالات التي توضح تفاقم المشكلة في المجتمع المصري المسلم:
كاميرا الجوال تثير قلق الأسرة المصرية
والخبراء يطالبون بالتقنين خوفا من سوء الاستخدام
السبت 26 يونيو 2004
القاهرة من ممدوح عبدالرؤوف:
لم تعد عبارة ممنوع الاقتراب أو التصوير والتي طالما تعودنا عليها بخاصة الأماكن العسكرية والأماكن الخاصة في مصر تحمل نفس الأهمية، خاصة بعد انتشار تقنية كاميرا الجوال والتي يستطيع مقتنيها التقاط ما يرغب من صور سواء كانت ثابتة أو متحركة وإرسالها إلى من يريد في لحظات معدودة ودون أن ينتبه إليه أحد، ويبدو أن الأمر لم يتوقف على تلك الأماكن فقط، حيث بدأ القلق يتسرب إلى نفوس الكثير من الأسر المصرية خاصة بعد انتشار العديد من الرسائل المصورة الطائشة والتي قد تتسبب في تدمير حياة إنسانة بريئة عندما تلتقط لها صورة دون علمها بأحد الأماكن