الصفحة 48 من 101

الخاصة بالنساء، ثم يتم تراسلها بين الشباب أو توضع على الإنترنت، الأمر الذي يجعلها عرضة للتشهير بها.

اختلف رأي الخبراء والجمهور والمصنعون حول جدوى اقتناء جوال بكاميرا ولكل وجهة نظره التي يدعمها،

حيث يؤكد يحيى عبد الله"طالب جامعي"على:

أنه لا يرى أي ميزة لوجود الكاميرا في الجوال فيكفي أن يستخدم الجوال في الاتصال وتحقيق الهدف الجدي منه، أما الصور فلا فائدة جدية منها، مبينا أن هذه الخاصية قد تكون نوعا من الرفاهية لدى الغرب ولكنه يرى أنها لا تناسب المجتمع المصري الذي يعاني الكثير من الأزمات الاقتصادية.

وتقول ليلى عبد المعبود «ربة منزل» :

إن كثيرا من الأسر المصرية باتت قلقة إزاء تلك التقنيات الغريبة التي دمرت حياتنا، فلم نكد نسلم من أخطار الدش والإنترنت حتى ظهرت لنا كاميرا الجوال، مشددة على أنها كثيرا ما تفاجئ أبنائها برؤية الرسائل الموجودة على أجهزتهم نظرا لانتشار الرسائل التي تحمل صورا فاضحة بين الشباب.

أما ميرفت عبد القادر"مديرة أحد مراكز التخسيس النسائية"فترى:

أنها تحرص دائما على أن تكفل الحماية والآمان لكل زبائنها عن طريق وجود متخصصين للأمن يقومون بالتفتيش ومنع دخول أي كاميرا عادية لمثل هذه الأماكن، مستدركة أنها لا تستطيع أن تمنع رواد المركز من اصطحاب الجوال سواء الملحق بكاميرا أو غيره، وأشارت إلى أنها تتحرك بنفسها دائما داخل المركز لضبط أي حركة غير عادية لتوفير مزيد من الآمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت