تحقيق عبدالرحمن أبو رياح -أمين الحميدي - فهد الحسني - جوهرة الغامدي
هدد العديد من المواطنين والمواطنات بقطع علاقاتهم بقاعات الأفراح وعدم حضور المناسبات التي تشهدها هذه القاعات خلال فصل الصيف الحالي، نظرا لخوفهم الشديد من انتشار الهواتف النقالة المزودة بكاميرات رقمية بين أيدي الفتيات والسيدات، مطالبين بأن يتم سحب تلك الهواتف من أيدي النساء عند مدخل القصر، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشارها.
وطالب هؤلاء بمنع بيع هذه الجوالات من خلال مراقبة المنافذ خاصة أنها تأتي من دول خليجية مجاورة وليس من خلال فرض الرقابة على المحلات الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة، مؤكدين ان الشركات الكبيرة هي التي توزع هذه الجوالات في الخفاء.
(المدينة) استطلعت آراء العديد من المواطنين والمواطنات والمسؤولين حول هذه الجوالات.
يقول الداعية علي بن ملحة:
* إن الوضع الآن مع وجود هذه الجوالات المزودة بكاميرات مختلف تماما من حيث النساء، وأصبح لزاما على المرأة أن تتجنب حضور المناسبات. واذا كان عليها أن تحضر لأن الفرح لأحد أقربائها فعليها أن تحرص الحرص الشديد على أن تدخل قاعة الفرح وهي في حال يقظة تامة، وعند ملاحظتها هذا النوع من الجوالات عليها أن تكون فاعلة في المجتمع لأن المسؤولية واحدة والأمانة عظيمة فلا بد أن تبلغ في الحال المسؤولين عن القصر عن هذه الظاهرة.
* كما أنني أؤكد على المسؤولين أن يتابعوا قصور الأفراح ويبلغوهم خطيا بأن يراقبوا الله في هذا، وأن هذه أمانة عظيمة، وقد دفع الناس بنسائهم وعوائلهم بين أيديهم.