الصفحة 51 من 101

* وأتمنى أن يكون هناك جهاز إداري نسائي في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمكافحة المنكرات في قصور الأفراح.

* كما أنني أهيب بجميع أخواني الأئمة والخطباء في الجوامع والمساجد أن يقوموا أيضا بدور فعال في توعية الناس بخطورة هذا الجهاز أو أي أجهزة أخرى تؤدي نفس الغرض، ولا أحد ينتبه لها.

سائلا الله العلي القدير أن يحفظ بناتنا وزوجاتنا وقريباتنا وجميع المسلمات من كل سوء ومكروه.

أما الشيخ محمد بن عبدالله غنام مساعد رئيس مجلس إدارة الجمعيات الخيرية في المنطقة فيقول:

أولا: لم أكن لأعلم أن هذا الجوال به مثل هذه الكاميرا الخطيرة فعلا،

وهذا بلا شك سيبعث الريبة في نفوس الآباء حتى يحرموا بناتهم من المدارس وعوائلهم من حضور حفلات الزفاف في قصور الأفراح، ويتسبب ذلك مع الأسف الشديد في قطيعة الرحم التي نهى الله عز وجل أن تقطع الأرحام.

إنها بالفعل فتن عظيمة كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيرانا. لأن هناك نساء مؤمنات غافلات ولا يعلمن بهذا الشر الذي يداهمهن في قصور الأفراح و لا يعملن عن ذلك شيئا أبدا.

نحن نريد مواقف فعالة وقوية من قبل المسؤولين تجاه ذلك، وأن يكون للخطباء دور فعال في هذا، فالعرض يغار عليه البر والفاجر، لهذا يجب التصدي لهذه الظاهرة ما أمكن للحد منها.

فيما يقول سعيد بن محمد عثمان:

إن وجود مثل هذه الأجهزة الحساسة المزودة بالكاميرات أمرها خطير، ولهذا فإنني أرى أن يوضع إعلان عند باب كل قصر بأن على كل امرأة تدخل القصر يجب أن تكون محتشمة هذا من ناحية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت