الصفحة 53 من 101

و فائز الغامدي يقول:

أنا لا زلت مترددا في أن أدع عائلتي تحضر حفلات الزواج سواء في المنطقة أو خارجها.

ليس لشيء في نفسي ولكن لخوفي الشديد من انتشار هذه الجوالات التي أصبحت حديث المجتمع، وأنا على يقين أن صاحب الفرح سيأخذ موقفا مني تجاه هذا العزوف عن حضور حفلات الزفاف، وقد تفاهمت مع أسرتي في ذلك، ولم يبدوا أي اعتراض بل وافقوني الرأي، ورأوا أن حضورهم في هذه المناسبات يشكل خطرا عليهم، لأنه لا يوجد هناك ضوابط تم اتخاذها أو سيتم اتخاذها.

وعندما نعلم أن هناك تفتيشا وحرمانا لكل من لديها جوال كاميرا بالدخول سنوافق في الحال في حضور هذه الأفراح.

لأننا لا نرغب والله أن نشذ عن الناس، ولكن هناك أمرا خطيرا يجب أن يتنبه له الناس وهو وجود هذا الجهاز، الذي أرى أن بعض أولياء الأمور يتساهل في وجوده بين أيدي النساء والبنات، وفي هذا سبب وجيه لنا بعدم حضور هذه المناسبات.

ويوافق يوسف الزهراني ما ذهب إليه فائز من منع أفراد أسرته من حضور حفلات الأفراح خصوصا المشتبه فيها على حد قوله حيث يقول:

لا شك أن هناك أناسا لهم مواقف مختلفة ولهم أسلوبهم في حفلات زواجهم سواء من ناحية الانفتاحية أو غيرها، ولهذا فإننا نعتزم عدم حضور حفلات الزفاف التي يقيمونها لا لشيء ولكن لخوفنا الشديد من هذه الكاميرات التي أصبحت كقاصمة الظهر لنا، ونطلب منعها بأي وسيلة كانت خصوصا من يدي النساء والبنات عند دخولهن إلى قاعات الاحتفالات لأن في ذلك تشهير بالأعراض وفضح للنساء، فمعظم النساء بل كلهن عندما يحضرن حفلات الزفاف يلبسن أجمل ما لديهن من حلل وملابس، ربما لا تلبسها الواحدة لزوجها، ولكنها تتزين في هذه الحفلات بشكل مثير ..

عندها يصبح وجود مثل هذه الهواتف أمر خطير يجب أن يتم الوقوف عنده وبشكل حازم ويمنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت