الصفحة 66 من 101

يقولوا: نحن نستعمله استعمالا حسنا0 فأي استعمال حسن؟!؛كل المسألة تصوير في تصوير؛ فلندع السخافة!!

ما أقبحَ الصورة وأنت ترى من تزيَّت بزي الصالحات؛ وهاتفها معلق في شنطتها؛

على الأقل استتري عن أعين الناس.

أين الحياء والعيب؟ وأين الولي الذي يزعم الرجولة .. ؟! ألا ترى .. ؟!!

ويقولون: استعمال حسن إن هذا مما يُضحك الثكلى!!

* وليحذر المرء أن يصور بناته ونساءه في هذا الجهاز الذي يحتفظ"بالنسخة الاحتياطية"حتى لا يفاجأ بعد فترة بصورهن على صفحات الإنترنت؛ أو بين أيدي الشباب في أجهزة"البلوتوث"؛ وليعلم من صوّر أهله أن عليه إن تعطل الجهاز ألا يذهب به لبعض العاملين في المحلات؛ الذين ينقلون الصور خلال ثوان وينشرونها في الأجهزة؛ بل لا بد أن يكون مصير هذا الجهاز هو الإتلاف؛ مخافة إظهار الصور المحفوظة في داخله.

كما أن الواجب المسارعة في التبرؤ من هذا الإثم العظيم؛ والتخلي عن هذه الأجهزة؛ وإعلان التوبة لله رب العالمين؛ فقد أنعم علينا فلا يحسن بنا أن نكفر نعمه؛ وستر علينا فلا نكشف ستره.

هذه كلمة إنذار لإخواننا بينت فيها مغبة هذا الأمر وخطورته؛ كتبتها إبراء للذمة؛ وكشفا للبس؛ نسأل الله تعالى أن يعاملنا بجميل ستره؛ وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه أفقر الورى إلى ربه

سالم آل حبيش العجمي

17/ 7/2004م

إمام وخطيب مسجد الإمام الشعبي

الكويت - الجهراء ص ب1476

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت