التصوير المحرم خصوصا في المناسبات العامة كالولائم وغيرها ولا يخفى حرمة هذا الصنيع, وتسببه في انتهاك الحرمات, وتفريق البيوت واشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ويعظم الامر اذا نشرت الصورة واضيف اليها بعض التعديلات بحيث يرى صاحب الصورة في وضع عار او نحو ذلك.
فعلى من تسول له نفسه ذلك ان يحذر مغبة صنيعه, وعلى النساء خصوصا لزوم الستر والحشمة حتى لا يقع المحذور.
كذلك استعمال الجوال للمعاكسات وهذا الامر يكاد يكون اخطر ما في الجوال, فقد كان العقلاء في السابق يحذرون خطر الهاتف, وينبهون على وجوب اخذ الحيطة من وضعه في ايدي السفهاء فجاء الجوال فعم وطم, وصار بيد العاقل والسفيه, والرجل والمرأة, والصغير والكبير.
فالواجب على العقلاء ان يتنبهوا لهذا الخطر الذي سهل مهمة المعاكسات كثيرا, والواجب -ايضا- على المتلاعبين بالاعراض ان يحذروا عاقبة امرهم, وان يراقبوا ربهم, وان يستحضروا اطلاعه عليهم.
كما يجب عليهم ان يقفوا مع انفسهم وقفة صادقة, وان يدركوا ان السعادة الحقة لا تكون بهذه الاساليب المحرمة, بل ان تلك الاساليب اعظم اسباب اضطرابهم وقلقهم, وحيرتهم وفساد احوالهم, وضياع اموالهم.
كما انها سبب لفضيحتهم وشقائهم, ودمارهم في الدنيا والآخرة, ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه, ولذة العفة خير من لذة الشهوة المحرمة.
جولات مكثفة على اسواق الجوالات
ومن جانبه يؤكد محمد احمد ابو خرشة مدير فرع وزارة التجارة بأبها ان هذه الجوالات سلاح ذو حدين والنظام بالمملكة يمنع بيعها او الشراء فيها ونحن نقوم يوميا بجولات مكثفة بالاسواق, ونعرف ان هناك تداولا لها ولكن املنا في رجال الامن في مساعدتنا في هذه الجولات, ونحن لدينا حالتان تم ضبطهما من هذا النوع للجوالات الكاميرا اسيء استخدامها في (ابها وفي محافظة بيشة) .. وهذه الجوالات تأتي الينا عن طريق التهريب, خاصة العمالة الاجنبية الذين يروجون لها ولدينا عقوبات