والدعوة السلفية تجعل كل هذا نصب عينها، فتدعو الناس أولًا إلى هذه القضية الكلية (توحيد الله) ، ثم تبدأ بعد ذلك في تفصيل فرعياتها وجزئياتها، فلا يزال الفرد الذي يسير في الطريق السلفي يرقى كل يوم درجة من درجات سلم التوحيد، ويضيف كل يوم مسألة من مسائله، فلا يمر عليه وقت يسير حتى يكون بحول الله وتوفيقه وحمده موحدًا خالصًا، كل يوم في زيادة من دينه.