فهرس الكتاب
وقسم تفرد به ، وتفرده به دليل علي أنه وهم من أوهامه ، ولا نستطيع أبدًا أن ننسب هذا التفرد للنبي صلى الله عليه وسلم .
هـ ـ كلما زادت طرق الحديث ولم يأت من طريق واحد صحيح دل هذا علي عدم وجود أصل صحيح لهذا الحديث .
و ـ غياب علم هذه الأحاديث التى لا تروي إلا من طريق الضعفاء و كثيري الخطاء عن الحفاظ الأثبات يثير التساؤل ؟؟ ، لم غابت هذه الأحاديث عنهم ؟؟؟ ، وقد اشتهروا بالطلب وإنفاق الغالي والرخيص بل والحياة نفسها لسماع حديث واحد !!
ز ـ الحديث الحسن عند المتأخرين ليس له حتى وقتنا هذا تعريف محدد بقيود محددة وهذه هي القاصمة بالنسبة له ، فكيف نحتج بشيء هلامي ليس له كينونة محددة ؟؟ وفي دين الله سبحانه !!!
ح ـ القول بأن الراوي خف ضبطه جرح في الراوي فلا يعقل أن هذه الأحاديث التى تسببت في هذا الوصف توضع في مقام الاحتجاج وإلا لم يكن للكلام في درجات الرواة معني فإما مقبول الحديث أو لا طالما أن الضعيف سينجبر فتأمل .
ط ـ العمل بالأحاديث الحسان عند المتأخرين ضرب من الظنون التى لا تغنى من الحق شيئًا، فالصحيح يقين والضعيف لا ينسب إليه صلي الله عليه وسلم ، فماذا عن الحسن بشقيه ؟؟
ومن المضحكات المبكيات أن تسمع من يقول بأن الحديث الصحيح ظني الثبوت ومع هذا يحتج بالحسن وربما الضعيف .
ي ـ الحسن غالبا ما يعارض الصحيح ويعارض بعضه لأنه مجرد مجموعة أوهام من الرواة وإليك بعض الأمثلة:
1ـ أحاديث النهي عن البول قائمًا وهي حسان علي طريقة المتأخرين تعارض أحاديث الجواز وهي صحيحة.
2ـ أحاديث مسح الرأس من الخلف للأمام"محمد بن عبد الله بن عقيل"وهي تخالف أحاديث الصحيحين في كون المسح يبدأ من الأمام .
3ـ أحاديث كراهية فضل طهور المرأة حسان وتعارض أحاديث الصحيحين في اغتسال النبي صلي الله عليه وسلم مع نسائه ووضؤ الرجال والنساء جميعًا من إناء واحد علي زمن النبي صلي الله عليه وسلم .
4ـ الوضوء مما مست النار وعدمه .