فهرس الكتاب
ما اختصه به ربه تعالى من جمال الخلق والخُلق، وما حباه به من كمال النفس والذات فهو أجمل مخلوق وأكمله على الإطلاق، ومن كان هذا حاله كيف لا يجب التأدب معه.
هذه بعض موجبات الأدب معه - صلى الله عليه وسلم - وغيرها كثير، ولكن كيف يكون الأدب؟ وبماذا يكون؟
هذا ما ينبغي أن يُعلم!
يكون الأدب معه - صلى الله عليه وسلم:
1 -بطاعته، واقتفاء أثره، وترسُّم خطاه في جميع مسالك الدنيا والدين.
2 -أن لا يُقدم على حبه وتوقيره وتعظيمه حبُّ مخلوق أو توقيره أو تعظيمه كائنًا من كان.
3 -موالاة من كان يوالي، ومعاداة من كان يعادي، والرضا بما كان يرضى به، والغضب لما كان يغضب له.
4 -إجلال اسمه وتوقيره عند ذكره، والصلاة والسلام عليه، واستعظامه وتقدير شمائله وفضائله.
5 -تصديقه في كل ما أخبر به من أمر الدين والدنيا وشأن الغيب في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
6 -إحياء سنته وإظهار شريعته، وإبلاغ دعوته، وإنفاذ وصاياه.
7 -خفض الصوت عند قبره، وفي مسجده لمن أكرمه الله بزيارته، وشرفه بالوقوف على قبره. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
8 -حبُّ الصالحين وموالاتهم بحبه، وبغضُ الفاسقين ومعاداتهم ببغضه. هذه هي بعض مظاهر الآداب معه - صلى الله عليه وسلم -.