الصفحة 164 من 849

س- ما معنى قول المنافقين ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنًا ولا أجبن عند اللقاء؟ ومن يقصدون بهذا الكلام؟

جـ- معناه أن هؤلاء الذين يقرءون القرآن أكثر رغبة في الأكل وأكذب من ينطق وأكثر الناس جبنًا وأخوفهم عند لقاء العدو يعنون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وقد كذبوا في ذلك فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أقل الناس أكلا وأصدقهم حديثًا وأشجع من كافح وناضل في سبيل الله، والمنافقون بالعكس، كما وصفهم الله بذلك.

س- هل إخبار عوف بن مالك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما قاله المنافقون من النميمة، أو من النصيحة؟ وما الفرق بينهما؟

جـ- ليس من النميمة بل من النصيحة، والفرق بينهما أن النميمة تكون على جهة الإفساد والنصيحة تكون على جهة الإِصلاح.

س- ما المقصود بنسعة ناقة رسول الله؟

جـ- هو سير يجعل زمامًا للبعير وقيل هو ما تشد به الرحال.

س- ما معنى قوله ما يلتقت إليه وما يزيده عليه؟

جـ- المعنى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يلتفت إلى المنافق ولم يقبل عذره لكذبه ولم يزده على قوله: {أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ} .

س- اذكر ما يستفاد من حديث الباب المتقدم؟

جـ- يستفاد منه:

1 -أن الإنسان قد يكفر بكلمة يتكلم بها أو عمل يعمله أو اعتقاد يعتقده.

2 -الخوف من النفاق الأكبر.

3 -جواز وصف الرجل بالنفاق إذا ظهر منه ما يدل عليه.

4 -أن الاستهزاء بآيات الله ورسوله كفر.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت