الصفحة 213 من 849

وذلك في نفس اليوم الذي يُسَمِّع فيه الطالب الواجب اليومي من أول السورة التي تليها، فهو يسمِّع السورة الماضية والثُّمن الأول من السورة الجديدة، وهكذا؛ ويستمر مع ذلك يوميا في قراءة الماضي (غيبا) بما لا يقل عن نصف جزء بالنسبة لمن يحفظ في حدود عشرة أجزاء، وجزء كامل لمن يزيد عن ذلك؛ ومن الأفضل أن يستمع إليه زميل له أو من هو أقرأ منه حتى يعلمه أخطاءه.

6 -فإذا فرغ من حفظ القرآن كله لأول مرة على النحو المذكور يبدأ في الإِعادة الأولى بتسميع نصف جزء كل يوم على الشيخ مع مراجعته الشخصية وتعهده الحفظ السابق بتلاوة جزء كل يوم على الأقل من الجهة العكسية لما يحفظه على الشيخ، فإن كان يسمِّع من أول المصحف فليحفظ لنفسه من الآخر أو العكس حتى لا يكون التركيز في مكان محدود فيضيع المكان الآخر الذي تعب فيه بالأمس، إذ لا بد من المتابعة اليومية كي يجني ثمرة الحفظ جيدا.

7 -فإذا فرغ من إعادة الختمة الأولى على النحو السابق فليسمِّع مرة ثانية كل يوم جزءا كاملا على المدرس مع تعاهده الشخصي للحفظ.

8 -وبعد هذا الحفظ الجيد يأخذ أحكام التجويد وقواعده بأن يحفظ متن (التحفة والجزرية) أولا. ثم يشرحها له أستاذ مختص حتى يتم له إجادة الناحية العلمية للتجويد.

9 -بعد ذلك يسمِّع ختمة كاملة مجودة يطبق فيها أحكام التجويد عمليا.

10 -بعد الحفظ والتجويد لا بد له لكى يبقى حافظا للقرآن الكريم أن يقرأ كل يوم بلا مقطوع ولا ممنوع (جزئين غيبا) بحيث يختم القرآن كل أسبوعين؛ فإذا قرأ كل يوم جزءًا واحدًا فهو حري أن يتفلَّت منه القرآن الكريم فضلا عما هو أقل من ذلك؛ وننصح بأن تكون القراءة بصوت مسموع وأن

تكون عقب صلاة الفجر، كما ننصح أن يقرأ القرآن كله بالترتيب في صلاته إن كان إماما أو منفردا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت