فهرس الكتاب
غَيًّا [1] وقال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن#
صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [2] .
ولأن الصلاة من الأمور الكبرى التي تحتاج إلى هداية خاصة سأل إبراهيم - عليه السلام - ربه أن يجعله هو وذريته مقيمًا لها فقال: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء} [3] .
حكمُ ترك الصلاة
ترك الصلاة جحودًا بها وإنكارًا لها كفر وخروج عن ملة الإسلام بإجماع المسلمين، أما من تركها مع إيمانه بها واعتقاده فرضيتها، ولكن تركها تكاسلا وتشاغلا عنها بما لا يعد في الشرع عذرًا فقد صرحت الأحاديث بكفره ووجوب قتله.
أما الأحاديث المصرحة بكفره فهي:
1 -عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة» [4] .
2 -وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» [5] .
3 -وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه
(1) سورة مريم 59.#
(2) سورة الماعون آية 4 - 5.
(3) سورة إبراهيم آية 40.
(4) رواه مسلم.
(5) أحمد وغيره وهو صحيح.#