الصفحة 368 من 849

الإِيمان باليوم الآخر

وأثره على المسلم

قال تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [1] . {ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا} [2] .

أ - اليوم الآخر:

هو مرحلة خطيرة في حياة الإنسان وهو يمثل ما يحدث للإِنسان منذ ساعة موته إلى أن يستقر في الجنة أو النار ونحن هنا يا أخي في الله نعرض لك بصورة موجزة مراحل اليوم الآخر علها أن توقظنا من غفلتنا فنستعد لهذا اليوم الخطير بالأعمال الصالحة ونتزود من دنيانا أعمالا تنفعنا في ذلك الوقت العصيب، ونعرض أيضا أثر هذا الإِيمان لننظر في أنفسنا هل وجد فينا هذا الأثر أم لا؟ فإن وجد فالحمد لله وإن لم يوجد سعينا لإِيجاده، والله المستعان.

ب- آثار الإيمان باليوم الآخر:

للإِيمان باليوم الآخر آثار لا تخفى منها ما يلي:

1 -الحياة الكريمة:

من أيقن باليوم الآخر فإنه لا شك سيعمل بطاعة الله ويقبل عليه وينفر من المعاصي والقبائح فيحيا الحياة الكريمة السعيدة يقول الشاعر:

ولست أرى السعادة جمع مال ... ولكن التقي هو السعيد#

(1) سورة مريم آية 39.

(2) سورة النبأ آية 39.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت