فهرس الكتاب
والشهادة بأن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تتضمن تصديقه فيما أخبر وطاعته في كل ما أمر فما أثبته وجب إثباته وما نفاه وجب نفيه.
فصل
وقال عمر - رضي الله عنه - في كتابه إلى عتبة بن فرقة: «إياكم وزي أهل الشرك ... » الخ رواه الإمام أحمد وفيه نهي عن زي العجم وزي المشركين، وروي مرفوعًا.
وقال أيضًا: «لا تعلَّموا رطانة الأعجم» رواه سفيان الثوري فهذا عمر - رضي الله عنه - في كتابه إلى بعض عماله: «وأمروا نساء أهل الذمة يعني النصرانيات أن يرخين نواصيهن، ويرفعن عن سيقانهن حتى يعرف زيهن من زي المسلمات» . رواه أبو الشيخ الأصبهاني وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما أشبه الليلة بالبارحة هؤلاء بنو إسرائيل شبهنا بهم.
وقال عبد الله بن مسعود: أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل تتبعون أعمالهم.
ودخل ابن عمر رضي الله عنهما مسجدًا فيه شرفات فخرج وقال: هذه (مثل أنصاب الجاهلية وأمر بها فكسرت) .
وقال معاوية - رضي الله عنه: إن اليهود والنصارى ترفع القبور فلا تشبهوا بهم.
وقال ابن أبي الجعد: كان الصحابة - رضي الله عنهم - يقولون إن من أشراط الساعة أن تتخذ الطاقات في المساجد «يعني والله أعلم كثرة النوافذ بغير حاجة» .
فصل
وأما مذاهب الأئمة:
فقد قال أصحاب أبي حنيفة يستحب تعجيل المغرب لأن تأخرها مشابه لليهود.#