فهرس الكتاب
يتقي الله تعالى في مسئولياته يوم يقف بين يديه فلا يستقدم الأجانب وخصوصًا الكفار منهم مهما كانت الدوافع والمغريات وأن ينصح المسلمين عن ذلك ببيان سلبيات ذلك وأضراره وسوء عواقبه في الدارين فإن الدين النصيحة ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
خاتمة
ولنختم هذه النصيحة المباركة بكلمة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد نشرت في مجلة الجندي المسلم حيث قال جزاه الله خيرًا ما نصه: وليعلم كل مسلم يستقدم مربية نصرانية أو يهودية أو بوذية أو غيرهن من الكافرات من بريطانيا أو الحبشة أو الفلبين أنه قد ارتكب حوبًا كبيرًا وذنبًا يجب عليه أن يسارع إلى التوبة إلى الله سبحانه من هذا العمل المنكر وذلك بإلغاء عقودهن والندم على ما مضى منه والإقلاع عنه والعزم على أن لا يعود إليه لأن ذلك العمل من أعظم المحرمات التي يترتب عليها مفاسد كبرى وأمور خطيرة على مستقبل الإسلام والمسلمين حيث فيه مساعدة للنصارى وغيرهم على تحقيق مآربهم وتنفيذ مخططاتهم في بلاد المسلمين وفيه إخراج المولود من الإسلام إلى النصرانية وغيرها من ملل الكفر وفيه تعرض لعذاب الله وعقابه في ارتكاب ما يغضبه نعوذ بالله من ذلك.
ثم ليعلم كل مسلم أن عليه واجبًا عظيمًا نحو أبنائه وبناته في تعليمهم وتأديبهم وتنشئتهم على الإسلام ومحبة شعائره وفرائضه فيقوم كل منهم بما يستطيع لتحقيق ذلك والاستعانة بالمسلمين الصالحين والمربين المخلصين والمعلمات والمربيات الصالحات حتى تبرأ ذمتهم في الدنيا والآخرة وليكون أبناؤهم من أعمالهم الصالحة التي يستمر وصولها إليهم بعد موتهم كما قال - صلى الله عليه وسلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو#"