فهرس الكتاب
[المائدة: 90] .
والخمر ما خامر العقل أي غطاه بالإسكار سواء كان رطبًا أو يابسًا أو مأكولا أومشروبًا، وهي أم الخبائث وجماع الإثم ومفتاح كل شر فمن لم يجتنبها فقد عصى الله ورسوله واستحق العذاب بمعصية الله ورسوله وسميت أم الخبائث؛ لأن شاربها إذا سكر فعل كل جريمة وهو لا يشعر وحرم الله الخمر لما اشتملت عليه من المفاسد وتحطيم الشخصية وإطفاء جوهر العقل.
فالخمر تذهب المال وتذهب العقل ولو لم يكن فيها من المخازي إلا ذهاب المال ونقص الدين وتشويه السمعة وسقوط العدالة لكفى العاقل أن يجتنبها بالسعادة ويسلموا من الشقاوة.
4 -حفظ الإسلام المال:
فحرم السرقة وهي أخذ مال الغير المحترم خفية بغير رضاه وهي من كبائر الذنوب الموجبة لترتب العقوبة الشنيعة وهي قطع اليد حفظًا للأموال واحتياطًا لها فيرتدع السراق إذا علموا أنهم سيقطعون إذا سرقوا فيأمن الناس على أموالهم قال الله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [المائدة: 38] .
5 -حفظ الإسلام الأنساب:
فحرم الله الزنا ووسائله من النظر المحرم والكلام المحرم والسماع المحرم لما في الزنا من انتشار الأمراض، وانتهاك الأعراض، واختلاط الأنساب، فينسب الولد إلى غير أبيه ويرث من غير أقاربه فيحصل بذلك من الظلم والمفاسد ما الله#
به عليم، قال تعالى: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا} [الإسراء: 32]