الصفحة 615 من 849

وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر:"ولا تترك صلاة متعمدًا فإنه من ترك صلاة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله" [1] وقال - صلى الله عليه وسلم:"من ترك صلاة العصر حبط عمله" [2] وقال:"من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله" [3] وعن عبد الله بن قرط رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله" [4] وقال - صلى الله عليه وسلم:"أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ينظر في صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر" [5] . وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم: أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء؟ فقال: نعم، قال: فأجب" [6] وروى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من سمع النداء فلم يمنعه من إتيانه عذر قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى" [7] . قال المنذر ولقد روينا عن غير واحد من"

أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -"أنهم قالوا: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له" [8] منهم ابن مسعود وأبو موسى الأشعري وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا أن يؤم الناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم#"

(1) رواه ابن ماجة.

(2) رواه البخاري.

(3) رواه البخاري ومسلم.

(4) رواه الطبراني في الأوسط وأورده المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 245.

(5) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة والنسائي.

(6) رواه مسلم والنسائي.

(7) رواه أبو داود.

(8) رواه ابن ماجة وأبو داود بنحوه. ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت