فهرس الكتاب
وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر:"ولا تترك صلاة متعمدًا فإنه من ترك صلاة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله" [1] وقال - صلى الله عليه وسلم:"من ترك صلاة العصر حبط عمله" [2] وقال:"من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله" [3] وعن عبد الله بن قرط رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله" [4] وقال - صلى الله عليه وسلم:"أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ينظر في صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر" [5] . وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم: أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء؟ فقال: نعم، قال: فأجب" [6] وروى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من سمع النداء فلم يمنعه من إتيانه عذر قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى" [7] . قال المنذر ولقد روينا عن غير واحد من"
أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -"أنهم قالوا: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له" [8] منهم ابن مسعود وأبو موسى الأشعري وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا أن يؤم الناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم#"
(1) رواه ابن ماجة.
(2) رواه البخاري.
(3) رواه البخاري ومسلم.
(4) رواه الطبراني في الأوسط وأورده المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 245.
(5) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة والنسائي.
(6) رواه مسلم والنسائي.
(7) رواه أبو داود.
(8) رواه ابن ماجة وأبو داود بنحوه. ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين.