فهرس الكتاب
من معاني كلمة التوحيد
«لا إله إلا الله محمد رسول الله»
والشروط اللازمة لصحتها
معناها: لا معبود بحق إلا الله، وبذلك تنفي الألوهية عما سوى الله وتثبتها لله وحده.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ليس للقلوب سرور ولا لذة تامة إلا في محبة الله، والتقرب إليه بما يحبه، ولا تمكن محبة إلا بالإِعراض عن كل محبوب سواه، وهذا حقيقة «لا إله إلا الله» وهي ملة إبراهيم الخليل - عليه السلام - وسائر الأنبياء والمرسلين صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين».
أما شقها الثاني: «محمد رسول الله» فمعناه تجريد متابعته - صلى الله عليه وسلم - فيما أمر والانتهاء عما نهى عنه وزجر.
ومن هنا كانت «لا إله إلا الله» ولاء وبراء، نفيا وإثباتا.
ولاء لله ولدينه وكتابه وسنة نبيه وعباده الصالحين.
وبراء من كل طاغوت عبد من دون الله.
* براء من حكم الجاهلية:
قال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50] .
* وبراء من كل دين غير دين الإسلام:
قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .#