فهرس الكتاب
6 -إن عدد الأعلام المحيطة بالحرم التي وقفت عليها هذه الدراسة ووصفتها وصورتها هي أربعة وثلاثون وتسعمائة علم (934) ، ولم يبق منها إلا ما تعاهدته إيدي المصلحين والمجددين، وهي الأعلام الموجودة الآن على مداخل مكة، وهي ثلاثة عشر علمًا (13) ، واثنان لا زالا بقدرة الله قائمين على رؤوس الجبال. فجملة القائم منها خمسة عشر علمًا؛ أما بقية الأعلام التسعة عشر والتسعمائة (919) فهي متهدمة، وانهدامها هذا من زمن بعيد، كما يوجد ثلاثون وستمائة علم منها، عليها آثار النورة البيضاء القديمة، أي أكثر من ثلثي الأعلام كان مبنيًا بالنورة البيضاء على رؤوس جبال قد يبلغ ارتفاع بعضها (500 م) فوق سطح البحر، فرحم الله أسلافنا رحمة تدخلهم الجنة.
أما بقية الأعلام وهي تسعة وثمانون ومائتا علمًا (289) فهي عبارة عن رضوم متهدمة.
7 -عدد الجبال التي يسير عليها حد الحرم هي خمسة وأربعون جبلا (45 جبلا) ، ما بين صغير وكبير تحيط بمكة إحاطة تكاد تكون تامة، وليس بينها من فواصل سهلية طويلة إلا قليلا.
8 -عدد الثنايا (الريعان) والشرفات التي يمر بها حد الحرم، والتي عليها طرق سالكة للسيارات هي ست عشر (16) ثنية وشرفة.
9 -عدد الفواصل السهلية بين جبال الحد ثمانية (8) فواصل، غالبها قصير لا يزيد عن كيلو مترين (2 كيلو) .
10 -من عادة المجددين القدماء - رحمهم الله - أن يضعوا الأعلام على الجبال والثنايا؛ والمرتفعات الأخرى؛ أي على موضع واضح مرتفع؛ ولم يكن من عادتهم وضع الأعلام في الأرض السهلة الخالية من المرتفعات؛