8/ 2295 - (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) الضَّحَّاك النبيل الشيباني البصري المتقدِّم.
(عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ) بضم العين مصغرًا من غير إضافة، الأسلمي مولى سَلَمَةَ بن الأكوع.
(عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ) رضي الله عنه.
(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ) ليصلِّي عليها.
(فَقَالَ: هَلْ عَلَيْهِ) أي الميت (مِنْ دَيْنٍ؟) «مِن» زائدة على حدِّ قوله تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ} [فاطر:3] (قَالُوا: لاَ) زاد في الرواية السَابقة في الحديث السابع قال: فهل ترك شيئًا؟ قالوا: لا (فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالَ: هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ) عليه دَين، زاد في الرواية السابقة: ثلاثةَ دنانير (قَالَ صَلُّوا) ولأبي ذر: (عَلَى صَاحِبِكُمْ، قَالَ: أَبُو قَتَادَةَ) الحارث بن ربْعي الأَنْصَارِيِّ المتقدم
ص 31
(عَلَيَّ دَيْنُهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ) صلوات الله وسلامه عليه، واقتصرَ في هذا الطريق على اثنين من الأموات الثلاثة المذكورة في الرواية السَّابقة.
ووجه المطابقة هنا أنَّه لو كان لأبي قتادة أن يرجعَ لَمَا صَلَّى عليه النبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى يوفِّي أبو قتادة الدَّينَ لاحتمال أن يرجع فيكون قد صلَّى على مِدْيَان دينهُ باقٍ عليه، فدل على أنَّه ليسَ له الرجوع.