فهرس الكتاب
/2/ ... قوله تعالى: ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس ) / المائدة 97
هذه الآية استخدمت كتطبيق للقانون السابق . فالآية هي جملة مكونة من فعل وفاعل ومفعول به وإيضاح للمفعول ومفعول ثان وشبه جملة من جار ومجرور ... والتركيب كله بالترتيب القياسي البسيط ليس فيه تقديم ولا تأخير ! . فلماذا تصرّ الإعتباطية على تقدير لفظ محذوف قبل لفظ ( الكعبة ) هو ( نصب ) على ما قدّره ( أبو علي ) أو ( حرمة ) على ماقدّره غيره!.
ثم وجدوا أن ( حرمة ) أحسن من ( نصب ) فقدّروه بهذا اللفظ .
فما فائدة ( حرمة ) وهناك تمييز أو بدل موضَّح للكعبة كونها ( البيت الحرام ) ؟ فقالوا: لأن ( حرمة ) أفصح من ( نصب ) ... وتركوا الآية وتجادلوا حول الحرمة والنصب مع غياب تلكم الألفاظ فيها! .
وتلك فصاحة الإعتباطية: ( حرمة الكعبة البيت الحرام ) !
وعلى ذلك لماذا لم تقدّر الإعتباطية اسمًا آخر بعد كلّ فعل أو بعد كلّ جعل !؟.
مثل: ( وجعل الشمس سراجًا ) فتقول: وجعل ( فلك ) أو ( ضوء ) أو ( وجود ) أو ( شأن ) .. الخ .ولنستمر في المناقشة حول المقدرات ونترك الآيات لأننا يمكن أن نقدّر أي شيء ملائم في كلّ تركيب قرآني بلا استثناء إذا أخذنا بقوانين الإعتباطية وفذلكاتها ! .
/3/ ... قوله تعالى: ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ) / الزخرف 87