فهرس الكتاب
/9/ ... وهذه جمله من ( الكنوز ) التي كانت محذوفة في النص القرآني واستخرجتها الإعتباطية للأمة المرحومة:
أ . ( لم يلبثوا الاّ ساعة من نهار بلاغ ) / الأحقاف 35
أي هذه أو هذا بلاغ !!
ب . ( أيها المؤمنون ) / النور 315
أي أيها القوم المؤمنون !!
ج . ( فلا خوف عليهم ) / البقرة 38
أي فلا خوف ( شيء ) عليهم !
د . ( قالوا أساطير الاولين ) / الفرقان 5
قالوا أي هي أساطير الاولين !
هـ . ( إذا بلغت التراقي ) / القيامة 26
أي الروح علمًا أن الروح مذكر في كلّ الموارد القرآنية !
و . ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ) / الحديد 10
أي ومن أنفق بعده . علما أن الآية تذكر ذلك في سياقها ( أنفقوا من بعد وقاتلوا ) فما هذه الاكتشافات العظيمة !
ز . ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) / الكهف 105
أي نافعًا وحذف ، علمًا أن من لايقيم له وزنا لا وزن له وأسوأ ممن ( خفت موازينه ) ! فانظر الى مدى فهم الإعتباطية .
ح . ( من عمل صالحًا فلنفسه ) / فصلت 46
... أي عمله لنفسه فحذف العمل ! اكتشاف آخر للاعتباط .
ط . ( الحج أشهر معلومات ) / البقرة 197
أي أشهر الحج أشهر . أو الحج حجُ أشهر!
ي . ( لو نعلم قتالًا لاتبعناكم ) / آل عمران 167
أي مكانًا للقتال ! ويبدو أن الاعتباط يعتقد بإمكانية القتال في ( اللامكان ) !
ك . ( حرّمت عليكم الميتة ) / المائدة 3
قالوا: العقل يدل على انها ليست محرّمة لأن التحريم يتعلق بالأفعال لا بالأجسام ! فيعلم من ذلك وجود لفظ محذوف نحو ( أكل ) مثلًا لأنهم لم يذكروا اللفظ المحذوف هذه المرة في أي مصدر . ويبدو أن السبب هو وجود ( التاء ) المتعلقة بالميتة نفسها فهي المحرّمة . فاذا قالوا ( أكل ) يجب تغيير حرمت الى ( حرم ) وهذا غير ممكن .
واذا قدَّروا الجملة ( أن تاكلوا ) مثلًا يجب أن يقول ( حرم عليكم أن تاكلوا ) والنتيجة واحدة فهذه التاء بالنسبة لهم مشكلة حرمتهم من تحديد أي تقدير ! .