فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 235

/9/ ... وهذه جمله من ( الكنوز ) التي كانت محذوفة في النص القرآني واستخرجتها الإعتباطية للأمة المرحومة:

أ . ( لم يلبثوا الاّ ساعة من نهار بلاغ ) / الأحقاف 35

أي هذه أو هذا بلاغ !!

ب . ( أيها المؤمنون ) / النور 315

أي أيها القوم المؤمنون !!

ج . ( فلا خوف عليهم ) / البقرة 38

أي فلا خوف ( شيء ) عليهم !

د . ( قالوا أساطير الاولين ) / الفرقان 5

قالوا أي هي أساطير الاولين !

هـ . ( إذا بلغت التراقي ) / القيامة 26

أي الروح علمًا أن الروح مذكر في كلّ الموارد القرآنية !

و . ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ) / الحديد 10

أي ومن أنفق بعده . علما أن الآية تذكر ذلك في سياقها ( أنفقوا من بعد وقاتلوا ) فما هذه الاكتشافات العظيمة !

ز . ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) / الكهف 105

أي نافعًا وحذف ، علمًا أن من لايقيم له وزنا لا وزن له وأسوأ ممن ( خفت موازينه ) ! فانظر الى مدى فهم الإعتباطية .

ح . ( من عمل صالحًا فلنفسه ) / فصلت 46

... أي عمله لنفسه فحذف العمل ! اكتشاف آخر للاعتباط .

ط . ( الحج أشهر معلومات ) / البقرة 197

أي أشهر الحج أشهر . أو الحج حجُ أشهر!

ي . ( لو نعلم قتالًا لاتبعناكم ) / آل عمران 167

أي مكانًا للقتال ! ويبدو أن الاعتباط يعتقد بإمكانية القتال في ( اللامكان ) !

ك . ( حرّمت عليكم الميتة ) / المائدة 3

قالوا: العقل يدل على انها ليست محرّمة لأن التحريم يتعلق بالأفعال لا بالأجسام ! فيعلم من ذلك وجود لفظ محذوف نحو ( أكل ) مثلًا لأنهم لم يذكروا اللفظ المحذوف هذه المرة في أي مصدر . ويبدو أن السبب هو وجود ( التاء ) المتعلقة بالميتة نفسها فهي المحرّمة . فاذا قالوا ( أكل ) يجب تغيير حرمت الى ( حرم ) وهذا غير ممكن .

واذا قدَّروا الجملة ( أن تاكلوا ) مثلًا يجب أن يقول ( حرم عليكم أن تاكلوا ) والنتيجة واحدة فهذه التاء بالنسبة لهم مشكلة حرمتهم من تحديد أي تقدير ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت