فهرس الكتاب
وهذه الترجمة كما تعلم لا زالت مستعملة في التفسير فتارة يذكر المفسِّر أن اللفظ معناه كذا وهو في لغة كذا قبيلة أو منطقة وتارة يذكر المعنى المرادف من غير إشارة.
يكمن الرد القصدي في أن اللفظ ومقابله قد استُعمِلا في القرآن مثل ( الرجز ) في لغة هذيل بمعنى ( العذاب ) ـ لكن الرجز والعذاب استعملا في القرآن فإذا افترضنا تساوي المعنيين فقدنا النظام القرآني والإحكام وإذا افترضنا اختلافهما فذلك هو الحل القصدي .
لكننا أبطلنا المرادفات في كتاب ( اللغة الموحدة ) وإذن فهذه النماذج هي لغرض التأكد من تخبط الاعتباطية .
نعم ربما سألوا بعض العارفين عن ألفاظ معينة فأجابوهم أنها مستعملة في حمير أو اليمن أو هوازن كثيرًا وقرّبوا لهم معانيها لكن كثرة هذه الألفاظ واستعمال القرآن لما هو معنىً لها يجعل الموضوع خارجًا عن هذا التعليل الى تعمد الاعتباط السير به قدمًا لتدمير اللغة والحيلولة دون كشف النظام القرآني .
هذه بعض النماذج:
في لغة تميم:
أُمة: نسيان
بغيًا: حسدًا
القصدية: المفردات الأربعة مستعملة كلها في القرآن !
في لغة أنمار:
طائره: عمله
أغطش: أظلم
القصدية: نفس التعليق .
في لغة الخزرج:
ينفضّوا: يذهبوا
القصدية: كلاهما مستعمل في القرآن .
في لغة جرهم:
شقاق: ضلال
خيرًا: مالًا
تعدلوا: تميلوا
لفيفا: جميعا
محسورا: منقطعا
شرذمة: عصابة
الخلال: السحاب
يَغنوا: يتمتعوا
أراذلنا: سفلتنا
سور: الحائط
ينسلون: يخرجون
القصدية: نحن لا نصدق أن لفظ ( خير ) لم يستعمل في قريش وأنهم استعملوا بدلا عنه لفظ ( مال ) .. نعم . نحن نكذّب الاعتباط لأن قريش بحاجة الى لفظ للخير غير المال شأنها شأن جميع الأمم ـ فثمة فرق بين اللفظين وكذلك الأمر في جميع قائمة ( جرهم ) والتي استعمل القرآن منها العمودين بجميع ألفاظهما باستثناء ( عصابة وحائط ) !! .
في لغة غسان:
طفقًا: عمدًا
بئيس: شديد
سيء بهم: كرههم