فهرس الكتاب
وإزاء هذا الكم الهائل من التراث الاعتباطي فليس بالإمكان مناقشة جميع تفاصيله فكان لا بد من استعمال أسرع وأنجح الطرق وقد تم ذلك بالإعلان عن ( النظام القرآني ) وقصدية اللغة في ( اللغة الموحّدة ) والكتب اللاحقة ومنها هذا الكتاب المكرّس لهدم مبتنيات الإعتباطية في مباحث الألفاظ ومناقشة جملة من التفاصيل خلال ذلك .
ولما كان المجاز القرآني وهو الجزء الهام من تطبيقات الإعتباطية واحد أهم نتائج المرادفات والقائم بأكبر قدر من التخريب اللغوي وإخفاء معالم النظام القرآني فاني ساذكر أهم ما تفتقت عنه عقلية الفكر الاعتباطي من أنواع المجاز القرآني وشواهدها مع التعليق السريع عليها . وسبب ذلك أن التفصيل غير ممكن في مثل ذلك ، لأن من طبيعة اللفظ في القصدية أن يُلاحق في كلّ القرآن وتُلاحظ جميع موارده لغرض التفنيد التام للمجاز . وهذا يعني أن كلّ صفحة في كتب الإعتباطية وشواهدها تحتاج الى كتاب بأكمله لهذا الغرض . ويكفي أننا فندنا أسس مباحث الألفاظ . وستستخدم إشارات ورموز النظام القرآني هنا لتنبيه القارئ إلى مكمن الخطأ . ومعنى ذلك أننا نطلب من القارئ الكريم الاطلاع بل دراسة كتاب"النظام القرآني"قبل دراسة هذه المباحث .
أصناف أخرى للمجاز المزعوم
في القرآن
1.... إطلاق واحد من المفرد والمثنى والجمع على آخر
الشواهد:
أ . ( وجعل القمر فيهن نورًا )
قالوا وهو في إحداهن . / أ.هـ .
أقول: بل فيهن جميعًا لما أثبته علم الفيزياء المعاصر من استمرارٍ لحركة النور في أنحاء الفضاء بغير انقطاع فالنور في السماوات جميعًا . فيتحقق المعنى من لفظ ( فيهن ) .
لاحظ بنفسك الإعتباطية في التطبيق أيضًا ـ وكأنما ارتقوا الأسباب ورأوا السبع الطباق .
ب . ( فمن تعجل في يومين )
قالوا: والتعجيل في اليوم الثاني / أ.هـ