فهرس الكتاب
أقول: ولذلك قال في يومين ـ حيث أن ( في ) تعمل كظرف زمان فاليومان زمان أصبحا ظرفا للتعجّل . ويصح هذا الزعم لو قال ( ليومين ) .
جـ . ( ولمن خاف مقام ربه جنّتان )
قالوا: والمعنى جنة واحدة / ا.هـ
أقول: بل جنتان ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟؟
انظر بنفسك الى التعسف ـ انظر الى ادعاء معرفة الملكوت ممن لا يحسنون .
د . ( وإذ قتلتم نفسًا فادّارئتم فيها )
قالوا: والقاتل واحد .
أقول: بل الجمع مقصود وهو مساوق للفعل قتلتم لأنهم أخفوا القاتل وتدافعوا التهمة بعضهم على بعض فكانوا راضين بفعل الواحد والراضي بفعل قوم مشارك معهم لذلك قال: ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) وهي صيغ جموع متعددة في الآية . فإذا أخذنا بزعمهم أن ( قتلتم ) مجاز ظهرت مجازات أخرى في الآية في الألفاظ ( ادّارئتم ، كنتم ، تكتمون ) ، ولم تقتصر على مجاز واحد . إذن فالآية في إشارتها الى المجموع كانت تقصد أن تتهم المجموع بالقتل فلا مجاز .
والقصة على خطأ التفسير مثبتة كذلك في شروح القصص أن إحياء القتيل كان لأجل أن يحدد القاتل الذي رفضوا الكشف عنه ولذلك عقّب بالقول ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) .
هـ . ( فان كان له أخوة فلأمه السدس )
قالوا: المقصود إخوان .
أقول: هو لا يحسن الفرق فما باله لم يسكت ؟ وأخذوها عنه ودخلت التفاسير . والأخوان والاخوة كلاهما جمع ( أخ ) . لاحظ الفارق في ( النظام القرآني ) تجد الإعجاز بأجلى صورة .
و . ( قال رب ارجعون )
قالوا: والمعنى أرجعني لأن الرب واحد .
بل"ارجعون"فالخطاب مع الرب ليأذن بإرجاعه من قبل الكثرة المنفذة للأوامر والتي يكره الاعتباطيون معرفة أسماءها أو ذكرها .
ز . ( فناظرة بم يرجع المرسلون )
قالوا: والرسول واحد بدليل قوله ( ارجع إليهم ) !