فهرس الكتاب
ل . ( ومن كلّ تأكلون لحمًا طريًا وتستخرجون حليةً )
قالوا: وإنما الحلية من المالح ! ( أي ليس من العذب ) .
معرفة واسعة للاعتباطية بأسرار البحار أيضا ! علما أن القدامى من الغواصين أعلنوا أن اللؤلؤ من المحار والمرجان من شواطئ المرجان والدر من نوع من الحيوان البحري ، وأسرار البحار لازالت غامضة في احدث التقنيات العلمية فمن أين للاعتباطية هذا التحديد ؟ هناك غرائب عن البحار كوجود ماء عذب داخل الماء المالح وغيرها .
م . ( القيا في جهنم )
قالوا: أي ( ألقِ ) . فعدل عن المفرد الى المثنى .
إطّلاع آخر للاعتباطية على الغيب !
ن . ( يَخرُج منهما اللؤلؤُ والمرَجان )
قالوا: يخرج من أحدهما وهو الأُجاج .
بل يخرج منهما والاعتباطية لا تفهم شيئًا في اللغة العامة فكيف تفهم لغة النظام القرآني ؟ وهي لا تعلم ما في البحار المعلومة فضلا عن ( البحرين ) !
س . ( أن الإنسان لفي خُسر )
قالوا:أي الأناسي لوجود الاستثناء .
بل الإنسان ( الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) .
والمستثنى لا يشترط أن يكون من جنس المستثنى منه1 .
2.... إطلاق الماضي على المستقبل وعكسه:
أ . ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )
قالوا: أي سيأتي .
وطبيعي أن تدَّعي الإعتباطية ذلك وهي لا تفرّق بين ( جاء ) و ( أتى ) وتؤمن بترادفهما ، وإنما يكمن النظام القرآني والإعجاز كله في هذا التفريق وفي القضاء على المرادفات وهي المهمة التي ستقوم بها القصدية وتجابه من خلالها العالم بأسره في المشرق والمغرب . يأتي الشرح الوافي لأمثال ذلك في مباحث ألفاظ الطور المهدوي حيث سنرى أن الآتي لم يجيء بعد فيصح الماضي ( أتى ) مع الأمر ( فلا تستعجلوه ) .
ب . ( ونفخ في الصور )
قالوا: أي سيُنفخ .