فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 235

ل . ( ومن كلّ تأكلون لحمًا طريًا وتستخرجون حليةً )

قالوا: وإنما الحلية من المالح ! ( أي ليس من العذب ) .

معرفة واسعة للاعتباطية بأسرار البحار أيضا ! علما أن القدامى من الغواصين أعلنوا أن اللؤلؤ من المحار والمرجان من شواطئ المرجان والدر من نوع من الحيوان البحري ، وأسرار البحار لازالت غامضة في احدث التقنيات العلمية فمن أين للاعتباطية هذا التحديد ؟ هناك غرائب عن البحار كوجود ماء عذب داخل الماء المالح وغيرها .

م . ( القيا في جهنم )

قالوا: أي ( ألقِ ) . فعدل عن المفرد الى المثنى .

إطّلاع آخر للاعتباطية على الغيب !

ن . ( يَخرُج منهما اللؤلؤُ والمرَجان )

قالوا: يخرج من أحدهما وهو الأُجاج .

بل يخرج منهما والاعتباطية لا تفهم شيئًا في اللغة العامة فكيف تفهم لغة النظام القرآني ؟ وهي لا تعلم ما في البحار المعلومة فضلا عن ( البحرين ) !

س . ( أن الإنسان لفي خُسر )

قالوا:أي الأناسي لوجود الاستثناء .

بل الإنسان ( الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) .

والمستثنى لا يشترط أن يكون من جنس المستثنى منه1 .

2.... إطلاق الماضي على المستقبل وعكسه:

أ . ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

قالوا: أي سيأتي .

وطبيعي أن تدَّعي الإعتباطية ذلك وهي لا تفرّق بين ( جاء ) و ( أتى ) وتؤمن بترادفهما ، وإنما يكمن النظام القرآني والإعجاز كله في هذا التفريق وفي القضاء على المرادفات وهي المهمة التي ستقوم بها القصدية وتجابه من خلالها العالم بأسره في المشرق والمغرب . يأتي الشرح الوافي لأمثال ذلك في مباحث ألفاظ الطور المهدوي حيث سنرى أن الآتي لم يجيء بعد فيصح الماضي ( أتى ) مع الأمر ( فلا تستعجلوه ) .

ب . ( ونفخ في الصور )

قالوا: أي سيُنفخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت