فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 28

الْحَمْدُ لله الَّذِي تَفَرَّدا ... بِالْخَلْقِ وَ التَّالِيهِ دَوْمًا أَبَدَا

أشْهَدُ أنَّهُ الإلَهُ الأحَدُ ... وَمَالِكُ الْمُلْكِ الْعَظِيمُ الصَّمَدُ

لَهُ الأسَامِي وَ الصِّفَاتُ الْحُسْنَى ... وَقَدْرُهُ قَدْرٌ عَظِيمٌ أسْنىَ

جَلَّ عَنِ النَّدِيدِ وَ الأمْثَالِ ... وَوَلِيٍ مِنْ عَجٍْز أوْ إِذلالِ

وَجَلَّ عَنْ صَاحِبَةٍ وَوَلَدِ ... أوْ شِْركَةٍ سُبْحَانَهُ لَمْ يُولدِ

ثم الصلاة ُو السَّلامُ السَّرْمَدُ ... على إمَامِ كُلِّ مَنْ يُوَحِّدُ

نبيِّنا مُحَمَّدٍ من انمَّحَى ... به الظلام فإذا الليلُ ضُحَى

وَصَحْبِهِ أئِمَّةِ الإيمانِ ... ومَن تلاهُم بعدُ بالاحسانِ

وبعْدُ، هذا النظمُ من كتابِ ... مُحمَّدِ بن عابد الوهابِ

في عِلِْم تَوْحِيدِ الإلَهُ فصَّلهْ ... وَضدِّه بالبَيِّناتِ أصَّلهْ

نظَمْتُهُ أرجُو به الثَّبَاتَا ... والأمْن يَوْم الدِّينِ وَالنَّجَاةََ

فَيَا إِلَهِيَ عُبَيْدُكَ انْبَرَى ... لِخَطٍَر وَهْوَ مِنَ الْحَوْلِ بَرَا

فََاعْصِمْ إِلَهِي الْقَلْبَ مِنْ سُوءِ النَّظَرْ ... وَصُنْهُ مِنْ كَيْدِ الْهَوَى ِإذَا حَضَرْ

وَارْزُقْهُ َربِّ الْفَهْمَ وَ السَّدَادَا ... والقَصْدَ و التَّيْسيرَ وَالرَّشَادَا

وَيَسِِّر الألْفَاظَ لِلْمَعَانِي ... وَزيِّنِ الْبُيُوتَ بِالْبَيَانِ

وَرَحْمَةُ اللهِ لِمَنْ كَانَ السَّبَبْ ... فِي نََظْمِهِ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْحَسَبْ

مَنْ نَالَ فَضْلَ الانْتِسَابِ للنَّبِيْ ... وَزَيَّنَ النَّفْسَ بحُسْنِ الأدبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت